850

امالی امام احمد بن عیسی

أمالي الإمام أحمد بن عيسى

ژانرها
dictations
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸

قال محمد: وسئل أبو عبد الله عن العرش؟ فقال: وما ينكر أن يكون الله خلق العرش ليتعبد به الخلق كما تعبدهم بنصره، فقال:?إن تنصروا الله ينصركم?[محمد:7] وكان غنيا عن نصرهم، وإنما أمرهم ليتعبدهم به، فتعبد الخلق بالإيمان بعرشه، وهو بكل مكان موجود، وعلى كل نفس رقيب، وبكل شيء محيط، ?ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم.... أين ما كانوا?[المجادلة:7] ?وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون?[الأنعام:6].

حدثنا محمد، قال: وسئل أبو عبد الله عن أمر عثمان؟ فقال: ما في أمره شبهة على ذي عقل وعلم، والدليل على ذلك أن أمير المؤمنين لم يقده منه، ولم يده من بيت المال، ولو لزمه ذلك ما تركه لشيء. قال: وقال أبو عبد الله: لايعدو الأمر في عثمان من أن يكون على واحد من ثلاثة أوجه: إن كان قتل بحق فلا دية ولا قود على قاتله، وإن كان قتل مظلوما وقاتله لا يعرف فالدية من بيت المال، وإن كان قتل مظلوما وقاتله معروف قيد به.

صفحه ۳۹۳