413کتاب الامالی در زبان عربكتاب الأمالي في لغة العربابوعلی القالی - ۳۵۶ ه.قأبو علي القالي - ۳۵۶ ه.قناشردار الكتب المصريةویراستالثانيةسال انتشار١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مژانرهاLiterature and CriticismRhetorical Sciences•مناطقترکیه•امپراتوریها و عصرهاشَدّادیان (اران، ارمنستان شرقی)، حدود ۳۴۰-۵۷۰ / حدود ۹۵۱-۱۱۷۴أمنيكما نفسي إذا كنت خاليا ... ونفعكما إلا العناء قليلومالي شيء منكما غير أنني ... أمني الصدى ظليكما فأطيلقَالَ: وأنشدني أبي:تبدّل هذا السدر أهلًا وليتني ... أرى السدر بعدي كيف كان بدائلهوعهدي به عذب الجنى ناعم الذرى ... تطيب وتندى بالعشي أصائلهفمالك من سدرٍ ونحن نحبه ... إذا ما وشى واشٍ بنا لا تجادلهكما لو وشى بالدر واش رددته ... كئيبًا ولم تملح لدينا شمائله، قَالَ لنا أَبُو بَكْرٍِ: هذا مثل قول كثير:فيا عز إن واشٍ وشى بي عندكم ... فلا تكرميه أن تقولي له أهلاكما لو وشى واشٍ بعزة عندنا ... لقلنا تزحزح لا قريبًا ولا سهلاترجمة امرئ القيس بن ربيعة الملقب بمهلهل أخي كليب، وما وقع له من أخذه بثأر أخيه وقصيدته الرائية التي أولها: أليتنا بذي حسم أنيرى. . . . . الخوقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد، وأملى علينا أَبُو الحسن الأخفش، قَالَ: مهلهل بن ربيعة، ومهلهل لقب، وإنما سمي مهلهلًا بقولهلمّا توعّر فِي الغبار هجينهم ... هلهلت أثأر جابرًا أو صنبلاهذا قول أبي الحسن، وأَبِي بَكْرٍ إلا أن أبا بكر روى:لما توقّل فِي الكراع هجينهمالكراع: أنف الحرّة،وقرأت عَلَى أحمد، عَنْ أبيه: إنما سمي مهلهلًا لأنه أول من أرقّ المراثي، واسمه عديٌ، وفي ذلك يقول: رفعت رأسها إِلَى وقالت:يا عديًا لقد وقتك الأواقي ... أليلتنا بذي حسمٍ أنيريإذا أنت انقضيت فلا تحوري2 / 129کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی