16کتاب الامالی در زبان عربكتاب الأمالي في لغة العربابوعلی القالی - ۳۵۶ ه.قأبو علي القالي - ۳۵۶ ه.قناشردار الكتب المصريةویراستالثانيةسال انتشار١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مژانرهاLiterature and CriticismRhetorical Sciences•مناطقترکیه•امپراتوریها و عصرهاشَدّادیان (اران، ارمنستان شرقی)، حدود ۳۴۰-۵۷۰ / حدود ۹۵۱-۱۱۷۴وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ «يَا بُنَيَّ، لِتَكُنْ كَلِمَتُكَ طَيِّبَةً وَوَجْهُكَ بِسْطًا، تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِمَّنُ يُعْطِيهِمُ الْعَطَاءَ»وأنشدنا أَبُو عَبْد اللَّه:وكم من مليمٍ لم يصب بملامةٍ ... ومتبع بالذنب لَيْسَ لَهُ ذنبوكم من محب صد من غير بغضةٍ ... وإن لم يكن فِي ود خلته عتبمطلب تفسير ما جاء من الغريب فِي حديث البنات الثلاث اللاتي وصفن ما يحببن من الأزواجوَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن دريد، قَالَ: أَخْبَرَنِي عمى، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابن الكلبى، قَالَ: " قَالَت عجوز من العرب لثلاث بناتٍ لها: صفن ما تحببن من الأزواج، فقَالَت الكبرى: أريد أروع بساما، أحذ مجذاما، سيد ناديه، وثمال عافيه، ومحسب راجيه، فناؤه رحب، وقياده صعب.وقَالَت الوسطى: أريد عالي السناء، مصمم المضاء، عظيم نار، متمم أيسار، يفيد ويبيد، ويبدئ ويعيد، هُوَ فِي الأهل صبىّ، وفي الجيش كمي، تستعبده الحليله، وتسوده الفضيله.وقَالَت الصغرى: أريده بازل عام، كالمهند الصمصام، قرانه حبور، ولقاؤه سرور، إن ضم قضقض، وإن دسر أغمض، وإن أخل أحمض.قَالَت أمها: فض فوك! لقد فررت لى شرة الشباب جذعةً " قَالَ أَبُو زيد: الأروع والنجيب واحد، وهما الكريم، وقَالَ غيره: الأروع: الَّذِي يروعك جماله.والأحذ ههنا: الخفيف السريع، والأحذ أيضًا: الخفيف الذنب، ومنه قِيلَ: قطاة حذاء.وقَالَ أَبُو بَكْرِ بن دريد: الحذذ: الخفة والسرعة، والقطاة الحذاء: السريعة الطيران، ويقَالَ: القليلة ريش الذنب، وحذالشىء يحذه حذا، إذا قطعه سريعا، الخذة: القطعة من اللحم، وأنشد الأعشى:تكفيه حذة فلذٍ إن ألم بها ... من الشواء ويروي شربه الغمرقَالَ: ويروي حزة فلذٍ.وقَالَ أَبُو عبيدة فِي قول عتبة بْن غزوان حين خطب الناس فقَالَ:إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء ... فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء.قَالَ أَبُو عمرو وغيره:1 / 16کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی