682

آمالی ابن الشجری

أمالي ابن الشجري

ویرایشگر

الدكتور محمود محمد الطناحي

ناشر

مكتبة الخانجي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

محل انتشار

القاهرة

مساءتهم، فكنت كالعاين الذى ينظر ويستحسن بطبعه، فيصيب بعينه، فهو غير قاصد ضرر المعين، فمن هذا الوجه شبّه نفسه بالعائن، وشبّههم بالمصاب بالعين، ويشبه ذلك قول أبى الطيب أحمد بن الحسين (١):
نلومك يا عليّ لغير ذنب ... لأنك قد زريت على العباد
يعنى أنه فعل أفعالا حسنة، لم يفعلها غيره من الناس، فعيبوا بتقصيرهم عن مثلها، فصار بذلك كأنه زار عليهم، يقال: زريت عليه: إذا عبته، وأزريت به:
إذا قصّرت (٢) به.
...

(١) ديوانه ١/ ٣٥٩، يمدح على بن إبراهيم التنوخى.
(٢) هذه التفرقة بين «زريت عليه» و«أزريت به» لابن السكّيت، فى إصلاح المنطق ص ٢٣٤.

2 / 33