﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ﴾ (٤) أى قدّرنا له منازل (٥)، وحذف حرف الظّرف كثير كقوله:
ويوم شهدناه سليما وعامرا (٦)
وقول الآخر:
فى ساعة يحبّها الطّعام
أى يحبّ فيها
بيت للرضىّ
من قصيدة رثى بها أبا إسحاق إبراهيم بن هلال الكاتب الصابىّ:
إنّ الوفاء كما اقترحت فلو تكن ... حيّا إذا ما كنت بالمزداد (٧)
جز بلو، وليس حقّها أن يجزم (٨) بها، لأنها مفارقة لحروف الشرط، وإن اقتضت
(١) سورة آل عمران ١٧٥.
(٢) الآية الثالثة من سورة إبراهيم.
(٣) ساقط من هـ. وهو ثابت فى المجلس الحادى والأربعين.
(٤) سورة يس ٣٩.
(٥) وقيل: إن «منازل» منصوب على الحال، بتقدير: ذا منازل. وقيل: مفعول ثان؛ لأن قدّرنا بمعنى صيّرنا. راجع المشكل ٢/ ٢٢٦، والبيان ٢/ ٢٩٥، والتبيان ص ١٠٨٣، وسيتكلم ابن الشجرى كلاما مبسوطا على الآية الكريمة فى المجلس الحادى والأربعين.
(٦) سبق تخريجه، هو والذى بعده فى المجلس الأول.
(٧) ديوان الشريف الرضىّ ١/ ٣٨٥، وأعاده ابن الشجرى فى المجلس المتمّ الأربعين.
(٨) جاء بهامش الأصل حاشية: «قال أبو اليمن الكندى: ليس للرضىّ، ولا لأمثاله أن يرتكب ما يخالف الأصول، ولكن لو جاء مثل هذا عن العرب فى ضرورات شعرهم لاحتمل منهم؛ وذلك أن «لو» -
1 / 287
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]