ومن روى «وشرّك» نصبا، حمله على ليت، وليس المراد بالحمل على ليت أنه منصوب بالعطف على منصوب ليت المذكورة، لأن منصوبها غير ملفوظ به، ولأنك لو لفظت بضمير الشأن لم يجز العطف عليه، لأنه مجهول غير عائد على مذكور، فكيف وهو محذوف؟ ولكنك تحمله على ليت أخرى تقدّرها، وليس هذا إضمارا لليت، ولكنه حذف لها، على نية الاعتداد بها، حتى كأنّها فى اللفظ، وحسّن ذلك تقدّم ذكرها.
ومثله فى إعمال ليت وهى محذوفة، جرّ رؤبة بالباء المقدّرة، وقد قيل له: /كيف أصبحت؟ فقال: «خير عافاك الله (٣)»، فالتقدير: وليت شرّك مرتوى [عنّى، فمرتوى (٤)] فى هذا الوجه مرفوع، لأنه خبر ليت، فهذا الذى أراده أبو علىّ بقوله:
إن حملت العطف على كان، كان مرتوى (٥)، [فى موضع نصب، وإن حملته على
(١) فرغت منه فى المجلس الرابع.
(٢) صدره: أعان علىّ الدهر إذ حك بركه والبرك، بفتح الباء: كلكل البعير وصدره الذى يدوك به الشىء تحته، يقال: حكّه ودكّه وداكه ببركه. والبيت من غير نسبة فى شرح ديوان المتنبى للواحدى ص ٦٧١، والشرح المنسوب للعكبرى ٤/ ٢٤٠، والإنصاف ص ١٦٩.
(٣) كتاب الشعر ص ٥٢، وحواشيه، والبسيط ص ٤٢٠،٨٣٩، وحواشيه، وأعاده ابن الشجرى فى المجلس الثالث والأربعين.
(٤) ساقط من هـ.
(٥) وهذا أيضا ساقط من هـ، وهو ثابت فى المجلس السابع والثلاثين، والخزانة ١٠/ ٤٨٢ حكاية عن ابن الشجرى. ثم هو أيضا كلام أبى علىّ فى الإيضاح ص ١٢٣.
1 / 282
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]