/ وهو مجلس يوم الثلاثاء، الثامن من جمادى الآخرة، سنة ستّ وعشرين وخمسمائة.
يتضمّن قول النابغة الجعدىّ فى وصف فرس:
كأنّ حواميه مدبرا ... خضبن وإن كان لم يخضب (١)
حجارة غيل برضراضة ... كسين طلاء من الطّحلب
الحاميتان: ناحيتا الحافر عن يمين وشمال، وقال ابن قتيبة (٢): «الحاميتان عن يمين السّنبك وشماله، والسّنبك: طرف مقدّم الحافر»، وقيل: الحامية: أعلى الحافر، والقول الأوّل أثبت.
والغيل: الماء الجارى على وجه الأرض.
والرّضراضة: [الأرض (٣)] الصّلبة، ويستحبّ فى الحوافر أن تكون سودا أو خضرا لا يبيضّ منها شيء، لأنّ ابيضاضها رقّة، شبّه حوافره بحجارة مقيمة فى ماء قليل، وذلك أصلب لها، ويقال للصّخرة التى بعضها فى الماء وبعضها خارج: أتان
(١) فرغت منه فى المجلس الثالث.
(٢) فى أدب الكاتب ص ١٣٦. وقال فى المعانى الكبير ص ١٦٦: «الحوامى: جوانب الحوافر. يقول: هى سود كأنها خضبت». وهذا التفسير الذى حكاه ابن الشجرى عن ابن قتيبة ينسب لأبى عبيدة أيضا، على ما فى اللسان (حمى). وانظر كتابه الخيل ص ٢٩،٣٠.
(٣) سقط من هـ.
1 / 238
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]