وقوله: «بأحزّة الثّلبوت» الأحزّة: جمع حزيز، وهو الغليظ من الأرض، المستدقّ المنقاد، والثّلبوت: /ماء لبنى ذبيان، وقيل: هو واد فى أرض بنى عامر.
وقوله: «يربأ فوقها» أى يكون كالرّبيئة، وهو طليعة القوم وحافظهم الذى ينظر لهم على مكان مرتفع، ويسمّى الدّيدبان.
وقوله: «قفرا مراقب خوفها» المراقب: المواضع المشرفة، والقفر: الخالى، والتقدير: يربأ فوقها على مراقب قفر، فحذف «على» فعاقبها النّصب، وقدّم الصفة فانتصبت على الحال، ويروى: قفر المراقب (١)، بالنصب على ما قلناه من تقدير الجارّ.
وقوله: «خوفها آرامها» الآرام: الأعلام، واحدها أرم وإرم، والتقدير: مواضع خوفها، فلما حذف المضاف أعرب المضاف إليه بإعرابه، أى مواضع خوف هذه المراقب أعلامها، وذلك لما يكمن خلف الأعلام من صائد (٢) وغيره. آخر المجلس.
...
(١) وهى رواية الديوان، ومراجع تخريج البيت.
(٢) فى هـ: صائده.
1 / 165
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]