عيوب، فيغضون عن عيوب الناس، ويسكتون عنها، فتذهب عيوب لهم كانت فيهم، وكثير من الناس يتعرضون لعيوب الناس، فتصير لهم عيوب لم تكن فيهم».
ويقول عنه ابن النجار: «وكان حسن الخلق رفيقا».
ولن يغضّ من هذا الوصف الكريم الذى وصف به ابن الشجرى ما تراه فى «الأمالى» من هجومه الحادّ وتجريحه العنيف لمن خالفهم أو خالفوه، صنيعه مع مكى بن أبى طالب، ثم مع تلميذه ابن الخشاب، ومعاصره أبى نزار الحسن بن صافى، المعروف بملك النحاة (١)، وقد استعمل ابن الشجرى فى هجومه هذا ألفاظا كان الأولى به الإمساك عنها، ولكنها غضبة العالم حين يرى حدّا من حدود العلم قد انتهك.
(١) حديث مكى تراه فيما يأتى عن مصادر ابن الشجرى، وابن الخشاب فى الكلام عن انتقادات «الأمالى» وملك النحاة فى المجلس الثامن والخمسين من الأمالى.
المقدمة / 27
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]