أراد مناسبي فى الجلد والقهر، فانتصاب «جلدا» على هذا بتقدير حذف الخافض، ويجوز أن يكون مميّزا.
(١) قبله فى المراجع: وأطلقت المهنّد من يمينى فقدّ له من الأضلاع عشرا
(٢) قبله: قد أركب الآلة بعد الآله وهما من غير نسبة فى أدب الكاتب ص ٥٥، والحيوان ٦/ ١٥٥، وشرح المفضليات ص ١١٠، والسمط ص ٨٨٨ - وانظر حواشيه-وديوان الأدب ١/ ٣٨٥، والجمهرة ٢/ ٦٧، والمقاييس ١/ ٤٣٤، والمجمل ص ١٧٩، والمخصص ١٠/ ٦٨، والأساس (جدل) واللسان (أول-جدل). ولم أجد نسبتهما إلاّ فى التاج (أول-جدل) فقد نسبهما الزّبيدى إلى أبى قردودة الأعرابىّ. وأبو قردودة هذا: طائىّ، وكان معاصرا للنعمان بن المنذر. معجم الشعراء ص ٥٩، وانظر فهارس البيان والتبيين والحيوان.
(٣) بعده فى مراجعى: ولكن رمت شيئا لم يرمه سواك فلم أطق يا ليث صبرا تحاول أن تعلّمنى فرارا لعمر أبيك قد حاولت نكرا
2 / 485
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]