1001

آمالی ابن الشجری

أمالي ابن الشجري

ویرایشگر

الدكتور محمود محمد الطناحي

ناشر

مكتبة الخانجي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

محل انتشار

القاهرة

﴿وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ﴾ (١).
فهذه الأربعة معربة مصروفة، كما ترى، والأربعة الباقية (٢) معدولة مبنيّة، لا خلاف فى بنائهنّ، إلاّ فى القسم الرابع، على ما ستراه، إن شاء الله.
فالأول: فعال المسمّى بها فعل الأمر للمواجه، كنزال ونظار ومناع وحذار وتراك ودراك، هذه معدولة عن انزل وأنظر وامنع واحذر واترك وأدرك، وحكمها فى اللّزوم والتعدّي حكم مسمّياتها، قال ربيعة بن مقروم الضّبّىّ: (٣)
فدعوا نزال فكنت أوّل نازل ... وعلام أركبه إذا لم أنزل
وقال آخر (٤):
حذار من أرماحنا حذار
وقال آخر:
نظار كى أركبها نظار (٥)
أراد بقوله: «نظار» أنظر، بفتح الهمزة وكسر الظاء، وليس من نظر

= وبين واحده بالياء كروم ورومىّ، وزنج وزنجيّ، أو بالتاء، كبقرة وبقر، وتمرة وتمر. وهذا ما ذكره المصنّف ﵀، فإن مفرد جراد: جرادة، وبنان: بنانة، وسحاب: سحابة. والله أعلم.
(١) سورة الرعد ١٢.
(٢) انظر المقتضب ٣/ ٣٦٨.
(٣) فى شعره ضمن (شعراء إسلاميون) ص ٢٦٩، وتخريجه فى ٢٩٢، وهو أيضا فى الإنصاف ص ٥٣٦، وشرح المفصل ٤/ ٢٧.
(٤) أبو النجم العجلى. ديوانه ص ٩٧، وتخريجه ص ٢٤٦، وزد عليه ما فى حواشى الكتاب ٣/ ٢٧١، والمقتضب ٣/ ٣٧٠، وما بنته العرب على فعال ص ٣٢،٥٠.
(٥) نسبه سيبويه فى الموضع السابق من الكتاب إلى رؤبة، وليس فى ديوانه المطبوع، وهو لأبيه العجاج فى ديوانه ص ٧٦، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٣٠٨، وانظر المقتضب-الموضع السابق، والكامل ص ٥٨٩، والإنصاف ص ٥٤٠.

2 / 352