81

الأمالی

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ویرایشگر

محمد حسن اسماعيل

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1422 هـ - 2001م

محل انتشار

بيروت / لبنان

ژانرها
dictations
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

' وبه ' قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي بقراءته لنا إسناده وقرأه عليه جميعه في جامع المنصور ببغداد . قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري المالكي . قال حدثنا محمد بن الحسين الأشناني . قال حدثنا إسماعيل بن موسى الغزاوي بن بنت السدي . قال حدثنا عاصم بن حميد أو رجل عن عاصم بن حميد الخياط ، عن ثابت عن أبي صفية أبي حمزة الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب عن كميل بن زياد النخعي قال : أخذ عليه السلام يعني بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان فلما أصحر جلس ثم تنفس ثم قال يا كميل بن زياد : القلوب أوعية خيرها أوعاها ، احفظ عني ما أقول لك ، الناس ثلاثة : فعالم رباني ، ومتعلم على سبيل النجاة ، وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق ، العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، العلم يزكو على العمل والمال ينقصه النفقة . ومحبة العالم دين يدان به يكسبه الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته ، العالم حاكم والمال محكوم عليه ، وضبعة الأموال تزول بزواله ، مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر ، أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة ، هاه إن هاهنا - وأشار إلى صدره - علما لو أصبت حمله بل أصبت لقنا لأهل الحق لا يصيره له في حياته يقتدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة لا ذا ولا ذا قمن منهوم بالذة سلسل القياد للشهوات ، أو مغرى بجمع الأموال ، ليسا من دعاة الدين أقرب شبها بهم الأنعام السائمة ، كذلك يموت العلم بموت حامليه ، اللهم بلى لن تخلو الأرض من قائم بحجة لكيلا تبطل حجج الله عز وجل وبيناته ، أولئك الأقلون عددا ، الأعظمون عند الله قدرا ، بهم يدفع الله عز وجل عن حججه يؤدونها إلى نظرائهم ، ويزرعونها في قلوب أشباههم ، هم بهم العلم على حقيقة الأمر فستلانوا ما استوعر منه المترفون ، وأنسوا منه ما استوحش منه الجاهلون ، صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى ، أولئك خلفاء الله عز وجل في بلاده والدعاة إلى دينه ، هاه هاه ، شوقا إلى رؤيتهم وأستغفر الله لي ولك إذا شئت فقم . ' وبه ' قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن علي الزهر المعروف بالموري البيع قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن سفيان . قال حدثني الحسن بن سفيان . قال حدثنا عياش - يعني ابن الوليد . قال حدثني عبد الجبار بن مظاهر الحشمي . قال حدثني معن بن راشد ، قال سمعت أبي يقول ، قال الزهري : تعلم سنة أفضل من عبادة مائة سنة .

' وبه ' قال أنشدني أبي المظفر منصور بن علي بن محمد الجبان قال أنشدني الصاحب بقراءة شيخي عليه :

عليك بالعلم فادخره . . . فعنده الفخر والكمال

العلم إما افتقرت مال . . . وإن حويت الغنى جمال

صفحه ۸۸