731

الأمالی

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ویرایشگر

محمد حسن اسماعيل

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1422 هـ - 2001م

محل انتشار

بيروت / لبنان

ژانرها
dictations
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

نسر منها بما تجني عواقبه . . . هما ونهرب والآجال في الطلب ' وبه ' قال السيد رضي الله عنه ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، قال حدثنا محمد بن الفضل السقطي ، قال حدثنا سعيد بن سليمان ' رجع ' قال السيد وأخبرنا محمد بن عبد الله ، قال أخبرنا سليمان ، قال وحدثنا أبو خليفة ، قال حدثنا أبو الوليد ، قالا حدثنا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب ، قال حدثنا جندب بن سفيان ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' ستكون بعدي فتن كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ، فقال رجل من المسلمين : فكيف نصنع عند ذلك يا رسول الله ؟ قال : ادخلوا بيوتكم واخمدوا ذكركم ، فقال رجل : أرأيت إن دخل على أحدنا بيته ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ليمسك بيده وليكن عند الله المقتول ولا يكن عند الله القاتل ، قال فإن الرجل يكون في فئة الإسلام فيأكل مال أخيه ويسفك دم أخيه ، ويعصي ربه ، ويكفر بخالقه ، وتجب له النار ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الوراق الأزجي ، بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قال حدثنا موسى بن هارون الحمال ، قال حدثنا أبو موسى إسحاق بن إبراهيم الهروي ، قال حدثنا عبد الله بن عبد القدوس ، قال حدثنا الأعمش عن هلال بن يساف عن عمران بن حصين ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' يكون في هذه الأمة - أو قال في أمتي - خسف وقذف ومسخ ، قالوا يا رسول الله : ومتى ذاك ؟ قال : إذا ظهرت المعازف ، وكثرت القيان ، وشربت الخمور ' .

' وبه ' قال أخبرنا محمد بن علي بن الفتح الحربي ، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان إجازة ، قال أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، قال حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن معمر عن إسحاق بن راشد عن عمرو بن وابصة الأسدي ، عن أبيه قال : إني بالكوفة في داري إذ سمعت على الباب ' سلام عليكم ' الخ ، قلت وعليكم السلام ، فلما دخل إذ هو عبد الرحمن بن مسعود ، قلت يا أبا عبد الرحمن : أي زيارة هذه ؟ قال : إنه طال علي النهار وذلك أني في بحر الظهيرة فذكرت من الحديث إليه ، فجعل يحدثني عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأحدثه ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ' يكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع ، والمضطجع فيها خير من القاعد ، والقاعد فيها خير من القائم ، والقائم خير من الماشي ، والماشي خير من الراكب ، والراكب خير من المجدي ، قتلاها في النار ، قلت يا رسول الله : ومت ذلك ؟ قال : ذاك أيام الهرج ، قلت : ومتى أيام الهرج ؟ قال حين لا يأمن الرجل جليسه ، قلت فما تأمرني يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال : اكفف يدك ونفسك وادخل دارك ، قال قلت يا رسول الله : أرأيت إن دخل علي داري ؟ قال فدخل بيتك ، قلت : أرأيت إن دخل علي بيتي قال : فادخل مسجدك واصنع هذا - وقبض يمينه على الكوع - ووصفه الحماني : وقل ربي الله ، حتى تقتل على ذلك ' .

صفحه ۳۵۹