الأمالی
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ویرایشگر
محمد حسن اسماعيل
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422 هـ - 2001م
محل انتشار
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن حمدان بن ريذة الأصفهاني قراءة عليه بها ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا أبو زيد عبد الرحيم بن حاتم المرادي بمصر سنة ثمانين ومائتين ، قال حدثنا نعيم بن حماد ، قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن علي بن زيد عن أبي نصر عن أبي سعيد الخدري قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة العصر بنهار ، ثم خطب إلى أن غابت الشمس ، فلم يدع شيئا هو كائن إلى يوم القيامة إلا حدثنا به ، حفظه من حفظه ، ونسيه من نسيه . ' وبه ' قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن الحسني الكوفي بقراءتي عليه بها ، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أبي السري ، قال حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال حدثنا إبراهيم بن علي البزار ، قال حدثنا أبو فضالة فرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن علي بن أبي طالب عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء ، قيل : وما هن يا رسول الله ؟ قال : إذا كان المال دولا ، والأمانة مغنما والزكاة مغرما ، وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وبر صديقه ، وجفا أباه ، وارتفعت الأصوات في المساجد ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، وأكرم الرجل مخافة شره ، وشربت الخمور ، واتخذت القيان والمعازف ، ولبس الحرير والديباج ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، فلترقبوا عند ذلك ثلاثا : ريحا حمراء ، وخسفا ، ومسخا ' .
' وبه ' قال أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد عبد الرحمن أبو طاهر قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا محمد بن نصير ، قال حدثنا إسماعيل بن عمرو ، قال حدثنا جرير عن أبي فروة ، عن أبي زرعة عن عمرو بن جرير عن أبي ذر وأبي هريرة ، قالا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجلس بين ظهراني أصحابه ، فيجيء الغريب فلا يدري أيهم هو حتى يسأل ، قال فطلبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أن نتخذ له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه ، قال فبنينا له دكانا من طين ، فكان يجلس عليه وكنا نجلس بجانبه ، فإنا لجلوس ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس في مجالسه محتب ، إذ أقبل رجل من أحسن الناس وجها وأطيب الناس ريحا وأنقى الناس ثوبا ، كأن ثيابه لم يمسها دنس ، حتى سلم من طرف البساط ، فقال السلام عليك يا محمد ، فرد عليه السلام ، فقال : أدنو يا محمد ؟ فقال أدنه ، فما زال يقول : أدنو ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول أدنه ، حتى جاء فوضع يده على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال يا محمد : ما الإسلام ؟ وذكره ، وقال أخبرني يا محمد عن الساعة متى هي ؟ فنكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يجبه ، ثم أعاد فلم يجبه ، ثم رفع رأسه فحلف بالله أو بالذي بعث محمدا بالحق ودين الحق ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، ولكن لها علامات : إذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان ، ورأيت الحفاة العراء ملوك الأرض ، ورأيت المرأة تلد ربها . وهي خمس لا يعلمهن إلا الله : ' إن الله عنده علم الساعة ' الآية ، ثم سطع غبار إلى السماء ثم قال : والذي بعث محمدا بالهدى ودين الحق ما كنت بأعلم به من رجل منكم ، وإنه لجبريل عليه السلام في صورة دحية الكلبي .
صفحه ۳۵۳