641

الأمالی

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ویرایشگر

محمد حسن اسماعيل

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1422 هـ - 2001م

محل انتشار

بيروت / لبنان

ژانرها
dictations
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال حدثنا أبو يعلى بن مهدي الموصلي ' ح ' قال وأخبرنا ابن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني ، قال حدثنا سعيد بن سليمان ، قالا حدثنا أبو شهاب الخياط ، قال حدثني عيسى بن محمد القرشي عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' يا غلام احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك ، تعرف لله في الرخاء يعرفك في الشدة ، واعلم أن ما صابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك ، واعلم أن الخلائق لو اجتمعوا على أن يعطوك شيئا لم يرد الله أن يعطيك لم يقدروا عليه ، أو يصرفوا عنك شيئا أراد الله أن يصيبوا لم يقدروا على ذلك ، فإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا ، واعلم أن القلم قد جرى بما هو كائن ' . ' وبه ' قال أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن إبراهيم البيضاوي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزار ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن ريذة ، قال حدثنا الرياشي ، قال حدثنا ابن عائشة عن سعيد بن عامر عن هشام ، قال : قالت حفصة بنت سيرين قال ابن عائشة - وأراها أكبر من محمد بن سيرين - بلغ من بر الهذيل ابني بي أنه كان يكسر القصب في الصيف فيوقد لي في الشتاء - قال لئلا يكون في ذلك دخان - قال وكان يحلب ناقته في الغدة فيأتيني به فيقول اشربي يا أم الهذيل ، فإن أطيب اللبن ما بات في الضرع ، قالت : فمات فرزق الله عليه من الصبر ما شاء يرزق ، وكنت أجد مع ذلك حرارة في صدري لا تكاد تسكن ، قالت : فأتيت ليلة من الليالي على هذه الآية : ' ما عندكم ينفد وما عند الله باق ، ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كنوا يعملون ' فذهب ما كنت أجده .

' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبي ، قال حدثنا عبد الله بن محمد ، قال حدثنا يحيى بن عثمان الحربي سنة سبع وعشرين ، قال حدثنا أبو المليح الرقي عن ميمون بن مهران قال : ما نال عبد شيئا من جسيم الخير ولا غيره إلا بالصبر .

' وبه ' قال أنشدنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي ، قال أنشدنا أبي القاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي لنفسه :

اصبر فليس الزمان مصطبرا . . . وكل أحداثه فمنقشعه

كم من فقير غناه في سعة . . . قد نال في عيشه غنى ودعه

ومن خليل خلت مصائبه . . . ثم تلافاه بعد من وضعه

فعاد في العز أمنا جزلا . . . وعاد أعداؤه له خضعه

' وبه ' قال أخبرنا المطهر بن أبي نزار العبدي الخطيب بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حنيش إملاء ، قال حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم ، قال حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي ، قال حدثنا سهل بن خاقان أبو صالح الهروي - وكان منن خيار الناس ، قال سمعت أبا المورع حاضرا يقول : أول من قال بيت شعر يعقوب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما جاءوا فأخبروه عن يوسف قال :

فصبر جميل بالذي جئتم به . . . وحسبي إلهي في المهمات كافيا

' وبه ' قال أنشدنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد الزعفراني لنفسه :

أغالط نفسي في أمور كثيرة . . . وما أنا في هذا الفعال بغالط

وأحمل أثقالا لا أضيق بوسعها . . . لأردأ عني العيب من كل ساقط

ويقبضني خوف الإله من الأذى . . . وأني لنفسي في الهوى غير باسط

وما أنا بالمشاء في غير حاجة . . . ولا أنا في العشواء قط بخابط

وأركب متن العزم ركبة حازم . . . وأصبر عند الحق صبر مرابط

صفحه ۲۶۹