400

الأمالی

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ویرایشگر

محمد حسن محمد حسن إسماعيل

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

ژانرها
dictations
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
لَقَدْ بَلَغَ بِهِ الْجَهْدُ، فَقَالَ النَّابِغَةُ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ: «وُلِّيتَ قُرَيْشًا فَعَدَلْتَ، وَاسْتُرْحِمْتَ فَرَحِمْتَ، وَعَاهَدْتَ فَوَفَّيْتَ، وَوَعَدْتَ فَأَنْجَزْتَ، إِلَّا كُنْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ فُرَاطَ الْقَاصِفِينَ» .
الْخَبَرُ عَلَى لَفْظِ الطَّبَرَانِيِّ
١٤٥١ - أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ هِلَالُ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِلَالٍ الصَّابِيُّ، لِنَفْسِهِ:
وَلِي حَاسِدٌ قَدْ رَامَ شَادِي بِجَهْدِهِ ... وَقَصَّرَ تَقْصِيرَ الْحُوَارِ عَلَى الْبَزْلِ
وَلَا فَخْرَ لِي أَنْ أَسْبِقَ الرَّجُلَ الَّذِي ... تَأَخَّرَ عَنْ أَدْنَى الْمَنَازِلِ مِنْ فَضْلِي
وَلَا عَارَ أَنِّي لَوْ سَبَقْتُ إِلَى الْمَدَى ... إِذَا كُنْتُ مَسْبُوقًا بِمَنْ شَكْلُهُ شَكْلِي
كَفَى حُزْنًا أَنَّ الْحِجَا فِي زَمَانِنَا ... بِلَا أُسْوَةٍ يَأْوِي إِلَيْهَا وَلَا أَهْلِ
وَإِنْ أَخَاهُ يُسْتَضَامُ مُحَلَّئًا ... عَنِ الْوَرْدِ إِلَّا مَنْ ثَوَى فِي حِمَى جَهْلِ
لَقَدْ هَزَّنِيً طِيبُ الْمُقَامِ لِلْقَدْرِ حَافِظًا ... فَلَا مُتِّعَتْ نَفْسِي بِبَرْدٍ وَلَا ظِلِّ
سَأَعْتَاضُ مِنْ بَطْنِ الْحِصَانِ لِمَرْكَبِي ... بِظَهْرِ حِصَانٍ حَامِلٍ فِي السُّرَى رَحْلِي
وَإِنِّي لَأَسْتَجْفِي الْحَشَايَا وَثِيرَةً ... إِذَا الْعِزُّ أَضْحَى لِي رَدِيفًا عَلَى الرَّحْلِ
أَفِي كُلِّ يَوْمٍ عَاجِزٌ يَسْتَحِكُّ بِي ... ليُشْفِيَهُ مِنْ عِزِّ جِلْدَتِهِ جِلْدِي
لَهُ مِثْلُ مَا لِي مِنْ دَرَارِيعِ كَاتِبٍ ... عَلَيْهِ وَلَكِنَّ مَا لها لَابِسٌ مِثْلِي
إِذَا جَمَعَتْنَا فِي الْمَحَافِلِ بَزَّةٌ ... رَأَيْتُ شَبِيهِي حَذْوَكَ النَّعْلُ بِالنَّعْلِ
فَإِنْ جَمَعْتَنَا فِي الصِّنَاعَةِ مِحْنَةٌ ... تَضَاءَلَ دُونِي حِينَ أَكْتُبُ أَمْ أُمْلِي
جَرَيْنَا إِلَى غَايَاتِنَا مِنْ بَلاغَةٍ ... هَوَى قَدْرُهُ فِيهَا عَنِ الْكَلِمِ الْفَحْلِ
فَمَا ظَفِرَتْ كَفَّاهُ مِنْ فَرْطِ عَيِّهِ ... وَلَا امْتَلَأَتْ كَفَّايَ بِالْمَنْطِقِ الْفَضْلِ
وَلَكِنَّهُ أَثْرَى عَلَى حَسْبِ نَقْصِهِ ... وَأَمْلَقْتُ حَسَبَ الْفَضْلِ وَالْأَدَبِ الْجَزْلِ
لَئِنْ عَدَلْتُ عَنِ الْمَالِ ثَرْوَةً ... إِلَى كُلِّ وَغْدٍ سَاقِطِ الْفَرْعِ وَالْأَصْلِ
فَمَا هِيَ كَالْبَغْيِ الَّتِي صَبَتْ ... إِلَى الْعَبْدِ وَازْدَرَتْ نُشُوزًا عَنِ الْبَعْلِ
تَصُدُّ عَنِ الْأَكْفَاءِ مِنْ كُلِّ مَاجِدٍ ... كَرِيمٍ وَتَهْوَى كُلَّ مُسْتَأْخِرٍ نَذْلِ ...

2 / 24