الأمالی
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ویرایشگر
محمد حسن اسماعيل
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422 هـ - 2001م
محل انتشار
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم الصيرفي بقراءتي عليه في جامع أصفهان ، قال أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك المقري ، قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن المعروف بابن متويه إمام مسجد الجامع ، قال حدثنا عباس بن الوليد بن مزيد ، قال أخبرني أبي ، قال حدثني الضحاك بن عبد الرحمن . قال سمعت بلال بن سعد يقول : يا أولي العلم لا تقتدوا بمن لا يعلم ، ويا أولي الألباب لا تقتدوا بالسفهاء ، ويا أولي الأبصار لا تقتدوا بالعمي ، ويا أولي الإحسان لا يكون المساكين ومن لا يعرف أقرب إلى الله عز وجل منكم ، وأحرى أن يستجاب لهم ، فليفكر مفكر فيما يبقى له وينفعه . ' وبه ' قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي الحبلي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري ، قال حدثني أبي ، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سلام ، قال قرأت في رقعة علي بن بشر بن الحارث : أن المازني دخل عليه ، فقال يا أبا نصر : بم أوصل أهل المعرفة إلى الله عز وجل ؟ قال فقال لي : بالأسلاف الدائرة ، قلت يا عجباه تجيبني بأعجب جواب ، فقال : أجبتك بقدر ما أعلم ، إن الله عز وجل أكرم وأجل وأعز وأعظم من أن يحمل وليا من أوليائه على طريق وعر لا يعطيه من الزاد ما يبلغه ، قلت : زدني رحمك الله ؟ قال : إنك ولن تكون مريدا حتى تكون مرادا ، قلت : زدني رحمك الله ، قال : إنه إذا أراد العبد واصله ، فإذا واصله لاطفه ، فإذا لاطفه خلع على قلبه خلع الرضوان ، فإذا فقد اللطف جن إلى العبادة ونظر إذا كان إنما منعها من قبل معصية بادر بالتوبة وإن كان إنما منعها من قبل نعمة بادر بالشكر ، فلا يزال يرعى قلبه كذلك حتى يلقى الله عز وجل بتمام طاعته ، يا حسنه غدا وقد خرج من قبره مكللا بالنور ، وقد ألبس حللا من النور ، وحمل على نجيب من النور ، وأحدقت به ملائكة النور ، وأدخل إلى حجب النور ، فليستطيع بذلك المؤمن أن ينظر إلى نور النور .
' وبه ' أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نصرويه الحنيفي الفقيه الخطيب السمرقندي ، قدم علينا بغداد حاجا قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو أحمد محمد بن يحيى العباسي بسمرقند ، قال أخبرنا أبو أحمد عبد العزيز المرزبان ، قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن البجلي بكيش ، قال أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود قال : مثل المحقرات من الذنوب كمثل قوم سفر بأرض قفر معهم طعام ولا يصلحه إلا النار ، فتفرقوا ، فجعل هذا يأتي بروثة ويجيء هذا بالعظم حتى جمعوا من ذلك ما أصلحوا به طعامهم ، كذلك صاحب المحقرات يكذب الكذبة ويذنب الذنب ويجمع ذلك لعله أن يكبه الله عز وجل على وجهه في نار جهنم .
' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو الحسن أحمد بن علي بن الحسين بن التوزي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو عبيد الله بن عمران المرزباني ، قال أخبرنا محمد بن الحسن بن دريد ، قال حدثنا عن الرحمن ، قال حدثنا عمي قال : كانت العرب إذا مات الرجل منهم ولم يترك ولدا وترك خلف سوء ، قالوا : مات فلان كله .
' وبه ' قال أخبرنا أحمد بن علي ، قال أخبرنا محمد بن عمران ، قال أخبرنا محمد أبو حاتم عن الأصمعي ، قال سمعت أعرابيا يقول : رب مغبوط بنعمة هي داؤه ، ورب محسود على رخاء هو بلاؤه ، ورب مرحوم من سقم هو شقاؤه .
صفحه ۱۰