333

الأمالی

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ویرایشگر

محمد حسن اسماعيل

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1422 هـ - 2001م

محل انتشار

بيروت / لبنان

ژانرها
dictations
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

فكم طاعن في السن عمر بعده . . . وكم من رضيع الثدي عاجله الردى

توخ جميل الذكر فهو مؤبد . . . وخير نعيم ما يدوم مؤبدا

ولبعضهم :

أما ترى الدهر وأيامه . . . في العمر مثل النار في الشيح

يمر مر الريح ما في يدي . . . من مرة شيء سوى الربح قيل إن أبا شعيب صاحب دوارد ، قال قلت لأبي العتاهية : القرآن عندك مخلوق ، أم غير مخلوق ؟ فقال : سألتني عن الله أو عن غير الله ، قلت عن غير الله ، فأمسك ، فأعدت عليه فأجابني هذا الجواب ، حتى فعل ذلك مرارا ، فقلت له ما لك لا تجيبني ، فقال قد أجبتك ولكنك حمار .

' وبه ' قال حدثنا السيد الأجل الإمام المرشد بالله رضي الله عنه ، إملاء من لفظه يوم الخميس الثالث من شهر شعبان سنة أربع وسبعين ، قال أخبرنا أبو طالب عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي شيخ الصوفية بأصفهان ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان إملاء ، قال اخبرنا إسحاق ابن إبراهيم بن جميل ، قال حدثنا أحمد بن سيار المروزي ، قال حدثنا محمد بن مصفى الحمصي ، قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، قال حدثنا سيف بن محمد عن ضرار بن عمرو عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك في زكاة أموالهم فقووا بها الضعيف والمسكين على صيام شهر رمضان ، ودعا المسلمون مملوكيهم فحطوا عنهم ضرائب شهر رمضان ، ودعت الولاة أهل السجون ، فمن كان عليه حد أقاموا عليه ، وإلا خلوا سبيله ، حتى إذا نظر المسلمون إلى شهر رمضان اغتسلوا واعتكفوا ، وبعث الله عز وجل ملائكة في أول ليلة من شهر رمضان فغلوا فيه أعقار الجن ، وفتحت فيه أبواب السماء ، وأغلقوا أبواب النار وبسط فيه الرزق للعباد ، ورفع فيه العذاب عن أهل القبور ، فمن صام يوما من شهر رمضان تباعد من النار مسير مائة عام ، ومن قام ليلة من شهر رمضان كان له مثل أجر ليلة القدر ، ومن قام ليلة القدر كانت صلاة ليلته تلك ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر يعني عبادة ، وكان المسلمون أما النهار فصيام وتسبيح وصدقة وأما الليل فتلاوة الوحي والسجود والقيام .

صفحه ۳۴۶