258

الأمالی

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

ویرایشگر

محمد حسن اسماعيل

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1422 هـ - 2001م

محل انتشار

بيروت / لبنان

ژانرها
dictations
مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا العريابي ، قال حدثنا حامد بن يحيى البلخي ، قال حدثنا كثير بن هشام ، قال حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان ، قال حدثنا عمير بن هاني : أنه سمع عبد الرحمن بن غنم يقول ، سمعت معاذ بن جبل يقول قلت يا رسول الله حدثني بعمل يدخل به العبد الجنة إذا عمل ؟ قال بخ بخ سألت عن عظيم وأنه يسير على من يسره الله عليه : تقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، ولا تشرك بالله شيئا ، وسأنبئك بأبواب من الخير : الصيام جنة ، وقيام العبد في جوف الليل يبتغي مرضاة الله ، ثم تلا هذه الآية ' تتجافى جنوبهم عن المضاجع ' .

' وبه ' قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي بقراءتي عليه في جامع المنصور ببغداد ، قال أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد المخرمي ، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد البزار إملاء ، قال حدثنا أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز ، قال حدثنا عتيق بن محمد الوراق ، قال حدثنا محمد بن سمار ، قال حدثنا عمرو بن مسعدة ، قال سمعت حكاما - يعني الرازي يقول : كان نزولنا مع محمد بن بشر المازني في البلد الثغر ، قال فكنا نيام وهو قائم ، ويفطر وهو صائم ، ونأكل وهو جائع ، ونشرب وهو ظمآن ، قال فكان على هذه الحال دهره ، وكان ينزل أعلى الدار ، ونحن أسفل الدار قال : فكان يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي ، ثم يشرف علينا فيقول : يا من يصيرون إلى التراب ، ما هكذا فعل من أيقن بالثواب ، ثم يعود إلى صلاته فيصلي ما شاء الله أن يصلي ، ثم يشرف علينا فيقول : يا من يصيرون إلى الديان انتبهوا من رقدة الوسنان ، ثم قال يعود إلى صلاته فيصلي ما شاء أن يصلي ثم يشرف علينا فيقول : ألا فتى يسمع ما أقول ، فيحسن الخدمة للمأمول ، قال ثم يعود إلى صلاته فيصلي ما شاء الله أن يصلي ، ثم يشرف علينا ثم يقول : ألا فتى يهوى لقاء حبيبه ، أذابه الشوق على تعذيبه ، قال ثم يعود إلى صلاته ، ثم يشرف علينا فيقول :

طال اشتياقي وطالت في الدجى فكري . . . والليل ماض وما أقضي به وطري

صفحه ۲۷۱