الأمالی
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ویرایشگر
محمد حسن اسماعيل
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422 هـ - 2001م
محل انتشار
بيروت / لبنان
فلما بلغت عشرة ، قال الوليد اسم فرعون هادم شرائع الإسلام يبوء بدمه رجل من أهل بيته يسل الله سيفه فلا عماد له ، واختلف الناس فكانوا هكذا وشبك بين أصابعه ، ثم قال بعد العشرين ومائة موت سريع وقتل ذريع ففيه هلاكهم ، ويلي عليهم رجل من ولد العباس ' . ' وبه ' قال أخبرنا أبو إسحاق محمد بن عبد المؤمن بن أحمد قاضي إسكافه قدم علينا ببغداد قراءة عليه ، قال أخبرنا أبي أبو محمد ، قال حدثنا أبو بكر الحسين بن يحيى بن عياش المتوتي ، قال حدثنا أحمد بن محمد يحيى بن سعيد القطان ، قال حدثان وهب بن جرير ، قال حدثنا أبي قال سمعت محمد بن الزبير الحنظلي ، قال حدثني زريق مولى معاوية قال : لما مات معاوية بعثني يزيد بن معاوية إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وكان والي المدينة ، فكتب إليه بموت معاوية ، وكتب أن يدعو هؤلاء الرهط يبايعون ، قال : فقدمت عليه ليلا فقلت للحاجب : استأذن لي عليه ، فقال إنه قد دخل ، قلت إني قد جئت في أمر لا بد من الدخول عليه ، قال فأذن لي فدخلت عليه ، فدفعت إليه الكتاب ، فلما قرأه جزع من موت معاوية جزعا شديدا ، وجعل يقوم على سريره على فرشه ، ثم يرمي نفسه ثم يقوم فيرمي نفسه ، ثم دعا مروان فجاء وعليه قميص أبيض وملاءة موردة فنعى معاوية ، ثم أخبره في الذي كتب في أمر القوم ، ثم قال ما ترى ؟ قال أرى تبعث إليهم الساعة فتعرض عليهم البيعة فإن بايعوك وإلا فاضرب أعناقهم ، قال الوليد : سبحان الله ، أقتل الحسين وابن الزبير ، قال هو ما أقول لك ، قال فبعث إليهم فجاء الحسين عليه السلام عليه قميص أبيض متورد مصبوغ بزعفران ، فسلم ثم جلس ، قال ثم جاء ابن الزبير بين ثوبين غليظين مشمرا إلى نصف ساقه فسلم ثم جلس ، ثم جاء عبد الله بن مطيع ، فجاء رجل أحمر العينين ثائر الشعر - أو قال الرأس - فسلم ثم جلس ، قال فحمد الله الوليد ونعى إليهم معاوية ودعاهم إلى البيعة ليزيد ، فبدر ابن الزبير صاحبيه الكلام مخافة وهنهما ، فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر معاوية فترحم عليه ودعا له ، ثم ذكر الوليد فقال : وليتنا فأحسنت ورفقت بنا ووصلت أرحامنا ، وقد علمت الذي كان من أبيك في بيعة يزيد وولايتنا ، ومت ما بايعنا وشاب مصرم علينا خشينا أن لا يذهب ذلك ما في نفسه علينا ، فإن رأيت أن تصل أرحامنا وتحسن فيما بيننا وبينك وتخلي سبيلنا ، فإذا أصبحت نودي في الناس الصلاة جامعة ثم صعدت المنبر فنبايع حينئذ يذهب ما في نفسه علينا ، قال وأنا أنظر إلى مروان في ناحية البيت كلما نظر إليه الوليد قال بيده هكذا ، اضرب أعناقهم ، قال فخلي سبيلهم . قال مروان : ألا والله لا يصبح بالمدينة منهم أحد ، قال فانطلق كل واحد منهم إلى منزل فقرب رواحله فشد عليها ، ثم أتى بها إلى الطريق وأصبح - يعني الوليد ، فنادى بالصلاة جامعة ، فطلب الناس ودعاهم إلى البيعة ليزيد ، وأرسل إلى هؤلاء الرهط فوجدهم قد خرجوا . ' وبه ' قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسن البطحاني بقراءتي عليه بالكوفة قال أخبرنا محمد بن جعفر التميمي قراءة ، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال أخبرني الحسن بن جعفر ابن مدرار قراءة ، قال حدثني عمي طاهر بن مدرار ، قال حدثني فضيل بن الزبير ، قال سمعت الإمام أبا الحسين زيد بن علي عليهما السلام ، ويحيى بن أم طويل وعبد الله بن شريك العامري يذكرون تسمية من قتل مع الحسين بن علي عليهما السلام من ولده وإخوته وأهله وشيعته ، وسمعته أيضا من آخرين سواهم : الحسين بن علي ابن رسول الله صلوات الله عليهم ؛ قتله سنان بن أنس النخعي . وحمل رأسه فجاء به خولى بن يزيد الأصبحي . والعباس بن علي بن أبي طالب عليهما السلام وأمه أم البنين بنت حرام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد العامري قتله زيد بن رفاد الجني . وحكيم بن الطفيل الطائي السيسي وكلاهما ابتلي في بدنه . وجعفر بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، وأمه أيضا أم البنين بنت حرام . قتله هاني بن نبيت الحضرمي . وعبد الله بن علي عليه السلام وأمه أيضا أم البنين ، رماه خولى بن يزيد الأصبحي بسهم وأجهز عليه رجل من بني تميم بن إبان بن دارم . ومحمد بن علي بن أبي طالب عليهما السلام الأصغر ، قتله رجل من إبان بن دارم وليس بقاتل عبد الله بن علي ، وأمه أم ولد . وأبو بكر بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، وأمه ليلى بنت مسعود خالد بن مالك بن ربعي بن سلم بن جندل بن نهشل بن دارم التميمي ، وعثمان بن علي عليهما السلام ، وأمه أم البنين بنت حرام أخو العباس وجعفر وعلي ابني علي لأمهم ، وعلي بن الحسين الأكبر وأمه ليلى بنت مرة بن عروة بن مسعود بن مغيث الثقفي ، وأمها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب ، قتله مرة بن منقذ بن النعمان الكندي ، وكان يحمل عليهم ويقول :
أنا علي بن الحسين بن علي . . . نحن وبيت الله أولى بالنبي
صفحه ۲۲۴