الأمالی
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ویرایشگر
محمد حسن اسماعيل
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422 هـ - 2001م
محل انتشار
بيروت / لبنان
والله إني لكأني أنظر إلى أيام عثمان ، فقال أبو السود الدؤلي في قتل الحسين عليه السلام :
أقول وزادني جزعا وغيظا . . . أزال الله ملك بني زياد
وأبعدهم بما غدروا وخانوا . . . كما بعدت ثمود وقوم عاد
ولا رجعت ركابهم إليهم . . . إذا صفت إلى يوم التناد
' وبه ' قال أخبرنا محمد بن علي بن العلاف المقري الواعظ بقراءتي عليه في الرصافة ببغداد ، قال أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال حدثني أبي ، قال حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، قال حدثنا عبد الحميد - يعني ابن بهرام ، قال حدثني شهر - يعني ابن حوشب ، قال سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين جاء نعي الحسين بن علي عليهما السلام : لعنت أهل العراق ، فقالت قتلوه قتلهم الله ، غروه وذلوه لعنهم الله . الحديث . ' وبه ' قال أخبرنا الحسن بن محمد المقنعي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه لفظا في الجامع ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار إملاء ، قال حدثنا أحمد بن سعيد بن عبد الله ، قال حدثنا الزبير بن بكار ، قال حدثنا محمد بن حسن قال : لما نزل عمر بن سعد بالحسين ابن علي عليهما السلام وعلم أنهم قاتلوه ، قام في أصحابه خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : قد نزل ما ترون من الأمر ، وأن الدنيا قد تغيرت وتنكرت ، وأدبر معروفها واستمرت ، فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء ، إلا خسيس عيش كالمرعى الوبيل المتخم القاتل ، ألا ترون الحق لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه ، ليرغب المسلم في لقاء الله عز وجل ، وإني لا أرى الموت فيه إلا سعادة ، والحياة مع الظالمين إلا برما . قال : وقتل الحسين بن علي عليهما السلام يوم عاشوراء من سنة إحدى وستين ، وعليه جبة خز ، بالطف بكر بلاء ذكيا . وهو ابن ست وخمسين سنة .
' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم قراءة عليه بأصفهان ، قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحيم المخلص ، قال أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن سليمان الطوسي ، قال حدثنا الزبير بن بكار ، قال قال سليمان بن قته يرثيه - يعني الحسين عليه السلام :
وإن قتيل الطف من آل هاشم . . . أذل رقابا من قريش فذلت
مررت على أبيات آل محمد . . . فألفيتها أمثالها يوم حلت
وكانوا لنا غنما فعادوا رزية . . . لقد عظمت تلك الرزايا وجلت
صفحه ۲۱۲