الأمالی
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ویرایشگر
محمد حسن اسماعيل
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422 هـ - 2001م
محل انتشار
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا أبو يعلى ، قال حدثنا إسماعيل بن سيف البصري ، وكان ضعيفا ، قال حدثنا عون بن عمرو أخو رباح القبيسي ، عن الحريري عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' اقرؤوا القرآن بالحزن فإنه نزيل بالحزن ' . ' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا أبو زيد القراطيسي المصري ، قال حدثنا أسد بن موسى ، قال حدثنا محمد بن طلحة ، عن ربيد اليامي عن عبد الرحمن عن عابس النخعي عن رجيل وصف صفة نرى أنه عمرو بن شرحبيل ، عن عبد الله بن مسعود : أنه أتاه ناس من أهل الكوفة فقرأ عليهم السلام فأمرهم بتقوى الله ، وأن لا يختلفوا في القرآن ولا يتنازعوا فيه ، فإنه لا يختلف ولا يتساقط ولا ينفد لكثرة الرد ، ألا ترون أن شريعة الإسلام فيه واحدة حدودها وقراءتها وأمر الله فيها ولو كان واحد من الحرفين يأمر بشيء ينهى عنه الآخر كان ذلك الاختلاف ، ولكنه جامع ذلك كله وإني لأرجو أن يكون قد أصبح فيكم من الفقه والعلم من خير ما في الناس ، ولو أعلم أحدا تبلغه الإبل ، أعلم بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم مني لطلبته حتى ازداد علمه إلى علمي ، وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يعرض عليه القرآن كل عام مرة فعرض عليه عام قبض مرتين ، وكنت إذا قرأت القرآن أخبرني أني محسن ، فمن قرأ على قراءتي فلا يدعها رغبة عنها ، فإنه من جحد بحرف منه جحد به كله .
' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن بشر بن سعيد بقراءتي عليه على باب داره في القسامل بالبصرة ، قال حدثنا أبو الحسين طاهر بن عبد الله بن لبوة قراءة عليه في المحرم سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة قال حدثنا أبو خليفة ، قال حدثنا مسدد ، قال حدثنا يحيى بن سعيد ، قال حدثني حبيب بن الرحمن عن حفص عن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى قال : كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم أجبه ، فقلت يا رسول الله : إني كنت أصلي ، فقال ألم يقل الله تعالى : ' استجيبوا لله وللرسول ' ، ألا أعلمك سورة هي أعظم من القرآن ؟ فقال : ' الحمد لله رب العالمين ' هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته .
' ح ' ' وبه ' إلى السيد الإمام رضي الله عنه أملاه في الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة ثمان ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن حمدان بن ريذة قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، قال حدثنا الحسن بن قزعة ، قال حدثنا محمد بن سوس ، عن سعيد عن أبي عروبة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' استذكروا القرآن ، فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها ، وبئسما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسى ' .
صفحه ۱۳۸