الأمالی
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
ویرایشگر
محمد حسن اسماعيل
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422 هـ - 2001م
محل انتشار
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمذاني من لفظه ، قال حدثنا محمد بن علي بن المأمون ، قال سمعت أحمد بن عطاء يقول : إن للأبرار مراكب ، ولكل مركب غاية إليه يصيرون ، فمن ركب مركب الخوف نجا ، ومن ركب مركب الرجاء وجد ، ومن ركب مركب التوكل كفى ، ومن ركب التفويض وصل ، ومن ركب مركب الشوق أدرك ، ومن ركب مركب الإنابة دخل ، ومن ركب مركب حسن الظن أصاب ، فمركب الخوف للهرب ، ومركب الرجاء للطلب ، ومركب التوكل للراحة ، ومركب التفويض للسرعة ، ومركب الإنابة للدخول ، ومركب حسن الظن للاختيار .
' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن موسى الصفار بقراءتي عليه بمنزله بأصفهان في سكة الجصاصين ، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، قال حدثنا علي بن سهل ، قال حدثنا الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن جابر ، قال حدثني زيد بن رفيع قال : رأى داود عليه السلام منخلا يهوي بين السماء والأرض ، فقال يا رب ما هذا ؟ قال هذه لعنته أدخلها بيت كل ظالم .
' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا ، قال حدثنا أبو تراب - يعني عسكر بن الحصين ، قال حدثنا حاتم الأصم ، قال : لا يغيب المؤمن - يعني عن خمسة أشياء - عن الله ، وعن القضاء ، وعن الرزق ، وعن الموت ، وعن الشيطان .
' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين بن التوزي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، قال حدثني أبي عبد الرحمن بن محمد ، قال حدثنا أبو القاسم الطوسي ، قال حدثنا أبو علي بن القاسم الطيب ، قال سمعت بشر بن الحارث يقول وقد قيل له : لم لا تضع يدا على يد في الصلاة ؟ قال فقال : أكره أن أظهر من الخشوع ما ليس في قلبي .
' وبه ' قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأرجي ، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد بجرجرايا ، قال حدثنا الحسن بن إسماعيل الربعي ، قال حدثنا الفهري عن أبيه ، قال قالت أم محمد بن كعب القرظي لابنها : يا بني أعرفك صغيرا طيبا وكبيرا طيبا ، وأنت كأنك أحدثت موبقا لما أراك تصنع في ليلك ونهارك ، فقال يا أمتاه : ما يؤمنني أن يكون الله تعالى قد اطلع علي وأنا على بعض ذنوبي فمقتني ، وقال وعزتي وجلالي لا أغفر لك . ' وبه ' قال أخبرنا أبو الفضل وأبو الحسين عبيد الله ومحمد ابنا أحمد بن علي الكوفي بقراءتي عليهما معا ، قالا أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي قراءة عليه ، قال حدثنا جعفر بن محمد الجلدي ، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن بشير الختلي ، قال أنشدت لأبي العتاهية :
قد نغص الموت على الحياه . . . إذ لا أرى منه لحي نجاه
من جاور الموتى فقد أعبد الد . . . دار وقد جاور قوما جفاه
صفحه ۱۱۸