اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قال: ورأيته يتفقد أهل الذمة ويقول: إن الحكم جار عليهم وقد أوصا بهم رسول الله-صلى الله عليه وآله- ويقول لهم من أذاكم فاعلموني فكان لا يزال يعلم الواحد والإثنان والإمرأة والإمراتان لما يرون من رقه وعدله-صلوات الله عليه ورضوانه-.
وروى السيد أبو طالب عليه السلام عن سليم وكان يخدم الهادي عليه السلام في داره قال: كنت أتبعه حين يأخذ الناس فرشهم في أكر الليالي بالمصباح إلى بيت صغير فإذا د\خله صرفني فوقع ليلة في قلبي أن احتبس على باب البيت أنظر ما يصنع قلا: فسهر عليه السلام ليلة أجمع ركوعا وسجودا ، وكنت أسمع وقع دموعه ونشيجا في حلقه فلما كان الصبح قمت فسمع حسي فقال: من هنا؟
فقلت: أنا.
فقال: سليم ما أعجب بك في غير جيتك؟
قلت: ما برحت البارجة جعلت فداك.
قال: فرأيته اشتد عليه ذلك وحرج علي أن لا أحدث به في حياته أبدا،
وحكى علي بن العباس-رحمه الله- قال: دخلت على يحيى بن الحسين عليه السلام وقد تدرع وتسلح والشموع بين يديه وهو يريد قتال القرامطة وذلك ......السجن وقد بلغه إجماعهم وهجومهم بقضهم وقضيضهم فوجدته مفكرا مطرقا فقلت: يظفرك الله بهم أيها الإمام ويكفيكهم فطال ما كفى.
صفحه ۴۴۹