937

بسم الله الرحمن الرحيم من من آل يس إلى جماعة المسلمين سلام عليكم أما بعد فلولا اعتبارنا بأبينا، وحفظنا لأولنا، وتمسكنا بوصية نبينا-صلى الله عليه وآله-، والقيام بأمر الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والدعاء إلى سبيل الحق إذ عصي الله في أرضه، وحكم في عباده بغير كتابه زسنة نبيه ما خرجنا يترا بعضنا أثر بعض على أي حين وفي أي أوان على هوان من الناس وشدة من الأمر في قلة من العدد على كثرة من العدوا، وخذلان من الناس يدعوا آخرنا إلى دعوى أولنا يقتدي حينا بميتنا سرعانا إلى الله وقدما في سبيله، وحججا على خلقه ولعلهم يتيهون لم ننظر إلى كثرة عدونا وقلة من تبعنا صدقا عند اللقاء صبرا عند الموت لا نفارق الويتنا ولا ضلال رماحنا حتى نمضي إلى ما أمرنا به وشجر ما وعدنا به من ثوابه غير شاكين ولا مرتابين لا نخشى إلا الله أما والله صدقا وبرا لقد ضللتم بخذلانكم لناوصرفكم عن الحق فلم تهتدوا بهدينا إلى آخرها.

قال: فلما بلغت دعوته اجتمعت إليه الشيعة، وكان مستترا بالبصرة والشبعة يلقاء بعضهم بعضا ....فسعى به قرين بن يعلى الأزدي إلى أبي الدوانيق فأعطاه ثلاثة آلاف درهم، وارسلت معه مرعيد النصراني في جماعة من الأعوان فأقبلوا حتى نزلوا البصرة فأقبل مرعيد يظهر العبادة والتأله، ومذهب الشيعة، ومضى قرين إلى الحسن وعرفه نسكه وعبادته حتى آل الأمر إلى أن التقاء الحسن ومرعيد وقد هيأ مرعيد القيود والرجال فلم التقيا قيده وحمله من ساعته إلى ابي جعفر، فلما وصل أمر بحبسه وبعث عميرا مولاه فأخذ قرينا وأخاه وعدتهما حتى قتلهما فقال في ذلك بعض الشيعة:

مدت الله ذا الآلاء لما

?

?

صفحه ۳۹۵