اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
وروي أنه قتلهم أبا الدوانيقي على صفات مختلفة، وبعضهم نجا وهم القليل، قالوا: وممن مات في الحبس إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن، وأمه ربيحة بنت محمد بن عبدالله بن عبدالله بن أبي أمية بن المغيرة، وكان يسمى الديباج؛ لأنه كان مثل سبيكة الذهب، وومن كان في الحبس أخوه محمد بن إبراهيم وأمه أم ولد، وكان يسمى الديباج الأصفر، فقال أبو جعفر لمحمد: أنت الديباج الأصفر إذا والله لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحد من أهل بيتك، فأمر بإسطوانة فلما فرغت أدخل فيها فبنى عليه وهو حي، رواه أبو الفرج، وابن(1) جرير الطبري، وممن مات في الحبس علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن المثلث، [توفي] (2) في المحرم من سنة ست وأربعين ومائة، وهو ابن خمس وأربعين سنة، وكان كثير التلاوة، فكانوا في ذلك المطبق لا يهتدون إلى أوقات الصلاة إلا بقراءته، وكان مجاب الدعوة، فقال له عبدالله بن الحسن: يا بني، قد ترى ما نحن فيه فأدع الله لنا، ففكر، ثم قال: يا عم، إن لأبي الدوانيق في النار منزلة لم يكن ليبلغها إلا بما فعل، وإن لنا منزلة في الجنة لا نبلغها إلا بما نحن فيه، فإن شئت أن أدعو الله أن يقصر بنا عن منزلتنا في الجنة، ويقصر به عن منزلته في النار فعلت، فقال [له] (3): لا يا بني، وكان علي هذا يعرف هو وامرأته بالزوج الصالح، وكان يسمى علي الخير، وعلي الأغر، وهو أبو الحسين الفخي، وممن مات معهم في السجن محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان.
صفحه ۳۱۵