اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
حاشية: قارون هو الذي ذكر في الكتاب العزيز، ويقال: إنه ابن عم موسى، وهو: قارون بن مصهب(1) بن فاهت، وهو أول من ضرب به المثل في كثرة المال، وأما النطف فرجل من العرب اختلف القول فيه فبعض من لا يعرف حقيقته يقول: إنه كان يسقي الماء على ظهره، فكان ينطف أي يقطر فسمي النطف، ووجد خبية من المال فعظم حاله، والصحيح ما ذكره البلاذري في تأريخه أنه: النطف بن حرى بن حنظلة اليربوعي، كان مقيما بالبادية مع بني تميم، وكان باذان عامل كسرى باليمن يحمل ثيابا من ثياب اليمن ومسكا وجوهرا، ويحمله إلى كسرى مع حسرا(2) من بني الجعد الموازرين إلى أن يصير إلى أرض بني تميم فيبعث معها هودة(3) من يجاور بها أرض بني تميم، فلما كان في بعض السنين وهو في أرض بني حنظلة تعرض لها بنو يربوع فأغاروا عليها وقتلوا من بها من العرب وأساورة الفرس، وكان النطف مع بني يربوع فعثر على شيء كثير من جملته خرجان مملوآن مناطق ذهبا محلاة بالجواهر النفيسة فباعها متفرقة، وضرب المثل بما أصابه، وقيل: فرق على الفقراء من قومه منذ طلعت الشمس إلى أن غابت، وفي ذلك يقول بعض ولده:
بي النطف المباري الشمس?
?
أبي عريق في السماحة والمعا
ومات النطف حتف أنفه بعد أن جرت بين العرب والفرس حروب كثيرة أكثرها بسببه، والله أعلم.
هذا ما أردنا ذكره على جهة الاختصار من شرح قصيدة ابن عبدون وأحوال شارحها ولنعد إلى ما نحن بصدده من سياق أخبار الأئمة الطاهرين ومن عارضهم من المتغلبين.
صفحه ۲۱۷