اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قالت: وذاك، ثم أخذت العود وغنت وشربنا عليه رطلا، ثم ثانيا، ثم ثالثا وهو في كل ذاك يشرب، فلما شرب المأمون ثلاثة أرطال طرب وارتاح، وكان الصوت الثالث مما يقترحه أبدا علي المأمون، فلما سمعه وقد داخله السكر نظر إلي نظر الأسد إلى فريسته، وقال: يا إسحاق، غنني هذا الصوت، فلما رأتني قد أخذت العود ووقفت بين عينيه علمت أني إسحاق وأنه المأمون فنهضت، وقال: هاهنا، وأومأ إلى كلة مضروبة، فلما فرغت من ذلك الصوت قال: يا إسحاق، انظر من رب هذه الدار؟
فقلت لتلك العجوز التي كانت تدخلني وتخرجني: من رب هذا الدار؟
قالت: الحسن بن سهل.
قلت: ومن هذه؟
قالت: ابنته بوران، فرجعت وأعلمته فلما خرجنا، قال: علي به الساعة، فأحضرته فوقف بين يديه، فقال: ألك بنت؟
قال: نعم، يا أمير المؤمنين.
قال: زوجنيها.
قال: هي أمتك، وأمرها إليك.
قال: فإني تزوجتها على ثلاثين ألف دينار أحملها إليك صبيحة غد، فإذا وصل إليك المال فاحملها إلينا.
قال: نعم، يا أمير المؤمنين، ثم نهض وفتح الباب وخرجنا، فلما صرنا إلى الدار قال: يا إسحاق.
قلت: نعم، يا أمير المؤمنين.
قال: لايقفن أحد على ما وقفت عليه، فإن المجالس بالأمانات.
قلت: يا أمير المؤمنين، ومثلي يحتاج إلى وصية بهذا.
فلما أصبحنا أمر بحمل المال إليه ونقلت إليه من يومها.
صفحه ۲۰۹