اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
جذيمة الوضاح غير جذيمة?
?
الزبا عن علم وعن إصح
خلاف هذا حيث قال: سمي جذيمة الوضاح لبياض لونه وأخوه هاتك عرشه، واسمه الحارث وهما القيلان أبناء الحارث بن زرعة بن ذي غيمان بن أخنس بن كيرال بن هامن بن أصبح بن زيد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر.
وأما جذيمة الأبرش الذي قتلته الزبا هو جذيمة الأبرش بن مالك بن فهم بن غيم بن دوس بن عدنان بن عبدالله بن زهران بن كعب](1) بن الحرث بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد، وكان به برص، فعظم عند الناس أن يقولوا: الأبرص، فقالوا: الأبرش، وكان ملكا عظيما بالحيرة قبل آل المنذر، قال: وكان قد قتل ملكا من العمالقة، واسمه عمرو أبو الزبا الملكة(2) بن عمرو بن ضرب بن حسان، قال: وكانت العمالقة ملوك الشام، وكانت الزبا في حصن منيع فلم يقدر عليها جذيمة الأبرش، فأقام الحرب بينهما مدة من الزمان، ثم أن الزبا أمرت إلى جذيمة تعرض عليه نكاحها وأن يجمع ملكها إلى ملكه فأجابها جذيمة إلى ذلك، ثم أنه تجهز للمسير إليها فنهاه وزيره قصير بن عمرو اللخمي، وقال له: أيها الملك، إن العروس تزف إلى البعل فإن كانت صادقة أتت إليك، فلم يقبل منه، وسار إليها حتى قرب من حصنها ومدينتها فلقيته جنودها، فقال له قصير: أيها الملك، قد عصيتني فيما مضى وإن معي رأيا فيما بقي، قال: وما هو؟
صفحه ۱۶۹