اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
?
?
ثم اهدني إنك المشهور في النادي
عن العمى والتقى من خيرأزواد
أضله الكفر إلا حية الواد
فقال له علي عليه السلام: (لله درك ما أرصن شعرك) قال: وسربه وشرع له الإسلام فأسلم على يديه وحسن إسلامه، وقال له علي عليه السلام: (أعالم أنت بحضرموت)؟
قال: إذا جهلتها لم أعلم غيرها.
قال: (أتعرف موضع الأحقاف)؟
قال له: كأنك تسأل عن قبر هود النبي- عليه السلام-؟
قال له علي عليه السلام: (لله درك ما أخطأت).
قال [له](1): نعم، خرجت في عنفوان شبابي في غلمة من الحي ونحن نريد أن نأتي قبره لبعد صوبه فينا وكثرة ذكره، فسرنا في بلاد الأحقاف أياما وفينا رجل عرف الموضع حتى انتهى إلى كثيب أحمر فيه كهوف مشرفة فانتهى إلى كهف منها فدخلنا وأمعنا فيه طويلا فانتهينا إلى حجرين قد اطبق أحدهما على الأخرى وفيه خلل يدخل فيه النحيف متجانفا، فدخلته فرأيت رجلا على سريره فإذا مسست شيئا من جسده(2) أصبته رطبا لم يتغير، ورأيت عند رأسه كتابا بالمسند(3): (أنا هود النبي آمنت بالله، وأشفقت على عاد بكفرها، وما كان لأمر الله من مرد) فقال لنا علي بن أبي طالب عليه السلام:(كذلك سمعته من أبي القاسم-صلى الله عليه وآله-).
[رجع الحديث إلى ذكر سليمان بن داود عليه السلام]
رجع الحديث إلى ذكر سليمان بن داود عليه السلام قالوا: لما نزل سليمان عدن، وسار من اليمن بعتاق الخيل من بقايا خيل الصعب ذي القرنين [أخرجت إليه من البحر من جميع الألوان فتحمل خيل البحر على أناثي الخيل التي معه حتى](4) أخرجت إليه الخيل من البحر الخضر فأعجبته وفتن بها فطفق مسحا بالسوق والأعناق كما ذكر الله عز وجل القصة بكمالها.
صفحه ۱۶۴