اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قال: فجئنا إلى بني هاشم وإذا هم في الشعب فاستخرجناهم، فقال لنا ابن الحنفية: لا تقتلوا إلا من قاتلكم، فلما رأى ابن الزبير تنمرنا له وإقدامنا عليه لاذ بأستار الكعبة، وقال: أنا عائذ الله تعالى.
وحكى المسعودي، عن حماد بن سلمة، قال: كان عروة بن الزبير يعذر أخاه إذا جرى ذكر بني هاشم، وحصره إياهم في الشعب، وجمعه الحطب لتحريقهم، ويقول: إنما أراد بذلك إرهابهم ليدخلوا في طاعته كما أرهب بنو هاشم، وجمع [لهم](1) الحطب لإحراقهم إن هم أبوا البيعة فيما سلف.
قال المسعودي: وهؤلاء الذين وردوا على محمد بن الحنفية واستخرجوه ومن معه هم الشيعة الكيسانية، وهم القائلون بإمامة محمد بن الحنفية، فمنهم من قطع على موته، ومنهم من زعم [على](2)أنه لم يمت وأنه حي في جبال رضوى، وإنما سموا بالكيسانية(3) لإضافتهم إلى المختار بن أبي عبيد [الثقفي](4) وكان اسمه كيسان، ويكنى أبا عمرة، ومنهم من رأى أن كيسان أبا عمرة هو غير المختار، والله اعلم.
ولما لم يكن لابن الزبير قوة على بني هاشم وعجز عما دبره فيهم أخرجهم عن مكة، فأخرج محمد بن الحنفية عليه السلام إلى ناحية رضوى، وأخرج عبد الله بن عباس إلى الطائف إخراجا قبيحا [حتى توفي، وقد قيل: إنه توفي في المدينة في البقيع، وقيل بتلاد](5).
صفحه ۱۱۰