اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
?
أبشروا بالعذاب والتنكيل
داود وموسى وحامل الإنج
وروى الكنجي، بإسناده إلى أبي حبان الكلبي قال: حدثني الجصاصون قالوا: كنا إذا خرجنا بالليل إلى الجبانة عند مقتل الحسين(1) بن علي عليه السلامسمعنا الجن ينوحون ويقولون:
سح الرسول جبينه
أبواه من عليا قريش?
?
فله بريق في الخدود
جده(2) خير الجد
ولما وصلوا المدينة خرج أهل المدينة يضجون بالبكاء وخرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب تصيح: واحسيناه، وتقول:
ا ذا تقولون إذا قال النبي لكم
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم?
?
ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم
أن تخلفوني بسوء في ذوي رح
قال علماء السير: ما بقي أحد ممن حضر مقتل الحسين عليه السلام إلا عوقب في الدنيا إما بالقتل أو العمى، أو إسوداد الوجه [أوزوال الملك](3) في مدة يسيرة.
وروي:أن رجلا ممن شهد الوقعة قال: ما أكثر كذب أهل العراق يقولون: لم يشهد وقعة الحسين أحدا إلا أصيب ببلاء، وإني شهدت قتله فلم يصيبني شيء فقام ليصلح السراج فتعلقت به شرارة فاشتعلت نارا فاحترق.
روى الكنجي: أنه أراد أن يخرج الفتيلة وهي تتقد بأصبعه فأخذت النار فيها فأخذ يطفيها بريقه فأخذت النار في لحيته فعدا فألقى نفسه في الماء فرأيته كأنه حممة.
وعن ابن عباس قال: أوحى الله إلى محمد-صلى الله عليه وآله- ((أني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا، وإني قاتل بابن ابنتك سبعين ألفا وسبعين ألفا)). أخرجه الحاكم أبو عبد الله(4) في (المستدرك).
صفحه ۷۷