اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
وقال أبو الفرج: كانت أم البنين بنت حزام بن خالد الكلابية تخرج إلى البقيع فتندب بنيها الأربعة الذين قتلوا أشجى ندبة وأحرقها، فيجتمع الناس(1) [إليها](2) يسمعون منها، وكان مروان بن يحيى [فيمن يجيئ](3) لذلك فلا يزال يسمع ندبها(4) ويبكي، وهم: عبد الله بن علي، وجعفر بن علي، [وعثمان بن علي](5) والعباس بن علي، وهو أكبر ولدها وهو آخر من قتل من إخوته لأمه وأبيه، والعقب له دونهم.إنتهى.
وروي: أنه لما اشتد العطش على الحسين بن علي عليه السلام وأصحابه، وقد منعوا الماء ثلاثة أيام، بعث إلى عمر بن سعد يطلب الاجتماع به، فاجتمعا فقال له عمر: ما جاء بك؟
فقال: أهل الكوفة.
فقال: أما عرفت ما فعلوا معكم؟
قال: من خادعنا أنخدعنا، فما ترى دعوني أرجع فأقيم بمكة.
فقال: أكتب إلى ابن زياد بذلك، فكتب فهم أن يجيبه ابن زياد بذلك، فقال شمر بن ذي الجوشن الكلابي: لا تقبل منه حتى يضع يده في يدك، فإنه [إن أفلت](6) كان أولى بالقوة منك؛ قال: نعم، فكتب إلى ابن سعد أني لم أبعثك إلى الحسين تمنيه السلام وتكون شافعا[له](7)، فإن نزل على حكمي ووضع يده في يدي(8) وإلا فاقتله وأصحابه وأوطئ الخيل صدره وظهره، وكتب في أسفل الكتاب:
لآن حين تغلغلته حبالنا?
?
يرجو الخلاص ولات حين خل
ودفع الكتاب إلى شمر وقال له: إذهب إليه فإن فعل وإلا اضرب عنقه وأنت الأمير على الناس، فلما وصل إلى عمر، ناداه عمر: لا أهلا ولا سهلا يا أبرص- أي لا يسلم له الأمر-، ثم إن عمر نادى فقال: يا خيل الله، أركبي، وزحفوا إلى الحسين عليه السلام.
صفحه ۷۱