اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
فقالوا: من أصحاب عبيدالله بن زياد.
قال: ومن قائدكم؟
قالوا: الحر بن يزيد.
قال: يا حر ألنا أم علينا؟
قال: بل عليك أبا عبد الله.
قال: لاحول ولا قوة إلا بالله، ودنت صلاة الظهر، فصلى الحسين عليه السلام بالعسكرين، وورد كتاب ابن زياد إلى الحر إذا أتاك كتابي فجعجع بالحسين ولا تفارقه حتى تأتيني به فعرضه على ثقات قومه، وقال: نفسي والله لا تطاوعني أن أقدم على الحسين بما يسوءه، ودنت العصر فصلى الحسين عليه السلام بالعسكرين، وجرى بينهم كلام كلما صلى صلاة دعاهم إلى نصرته أو التخلية [عنه](1)، وقال الحر: يا ابن رسول الله، إني لا أقاتلك ولست أقدر على الرجوع إلى الكوفة في وقتي هذا، ولكن سر غير هذا الطريق، وامض حيث شئت حتى أكتب إلى ابن زياد أنك خالفتني الطريق ولم أقدر عليه(2)، فأقبل الحسين عليه السلام على أصحابه، وقال: فيكم أحد يعرف الطريق على غير الجادة؟ فقال الطرماح بن عدي: نعم، فسار الطرماح بين يديه، وهو يقول:
ا ناقتي لا تجزعي من زجري?
?
وامضي بنا قبل طلوع الفج
الأبيات.
فلما أصبح الحسين وإذا بالحر اعترضه، فقال: ما وراءك يا حر، ألست أمرتنا بهذا؟ قال: بلى، ولكن هذا كتاب ابن زياد يؤنبني ويضعفني، وهذا رسوله معي بعثه عينا علي، فقال زهير بن القيس من أصحاب الحسين: يا ابن رسول الله، مرنا نقاتل القوم فإن ذلك أهون من قتال من يأتينا بعدهم، قال: لا أبدأهم بالقتال.
صفحه ۶۴