اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
فخرج منها مسرعا حتى قدم(1) الكوفة وعليه عمامة سوداء قد تلثم بهاوهو راكب بغلة، والناس يتوقعون قدوم الحسين عليه السلام،فجعل الناس يقولون: وعليك السلام يا ابن رسول الله حتى انتهى إلى القصر، وفيه النعمان بن بشير فتحصن فيه، ثم أشرف عليه فقال: يا ابن رسول الله، ما لي ولك وما حملك على قصد بلدي من بين البلدان؟، فقال ابن زياد: لقد طال نومك يا نعم. وحسر اللثام، فعرفه ففتح له، ثم أمر ابن زياد بالتجسس على مسلم بن عقيل، [وكان مسلم بن عقيل](2) قد نزل على هاني بن عروة بعد أن دخل عبيدالله بن زياد الكوفة، وهاني شديد العلة من مرض به، وكان صديقا لعبيدالله بن زياد، فلما قدم عبيدالله بن زياد أخذ بغلة هاني فأتاه يعوده فقال هانئ لمسلم بن عقيل وأصحابه وهم جماعة إذا جلس ابن زياد عندي وتمكن، فإني: سأقول أسقوني فاخرجوا فاقتلوه، فأدخلهم وجلس في الرواق وأتاه عبيدالله فلما تمكن قال هاني بن عروة: أسقوني، فلم يخرجوا، فقال: أسقوني، مايؤخركم،[فلم يخرجوا](3) فقال: أسقوني، ولو كانت فيها نفسي، ففهم ابن زياد فقام وخرج من عنده.
صفحه ۶۰