اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
ولك امرء من غيضة حيث ينبت فرجع علي عليه السلام إلى منزله مغموما واستيقض الأشعث لقول الرجل فنهض من ساعته إلى علي عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين أيمنعنا القوم الماء وأنت فينا ومعنا سيوفنا خل عنا وعنهم فوالله لا أرجع أو أرده أو أموت دونه، وأمر الأشتر يعلوا بخيله فيقف حتى آمره بأمري.
فقال علي: ذلك إليك أفعل ما رأيت، فأنصرف الأشعث إلى مضربه ونادى مناديه من كان يريد الماء والموت فميعاده الصبح فأصبح على باب مضربه أربعة عشر ألفا ما يرى منهم إلا حدق الأعين فخرج الأشعث وهو يقول:
ميعاده اليوم بياض الصبح ... لا يصلح الزاد بغير ملح
الأبيات.
ثم ركب وركب الناس معه، وركب الأشتر في جماعة من الخيل عظيمة وكان لوآه مع الحارث بن همام النخعي فتقدم وهو يقول:
يا أشتر الخير ويا خير النخع ... وكاشف الغم إذا الغم وقع
الأبيات.
ثم التقوا فاقتتلوا قتالا شديدا حتى غلب أصحاب علي عليه السلام وأقحم الأشتر الخيل بين الماء حتى غمست سنابكها في الماء وأخذت السيوف أصحاب معاوية فولوا مدبرين.
حكاها الحجوري في (الروضة) قال: هذا حديث محمد بن إسحاق، قال: فأما حديث عمرو بن سعيد عن سمرة عن جابر عن أبي جعفر و... قالا: نادى الأشتر عمرو بن العاص قال: ويلك يا عمرو خل بيننا وبين الماء.
صفحه ۶۷