اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
وروي أن الحكم هذا قتل أخاه خوفا منه على المملكة، ثم ولى بعده ابنه هشام بن الحكم وتلقب بالمؤيد بالله في صفر سنة ست وستين وثلاثمائة، فأقام تسعا وثلاثين سنة إلى أن غلب على الأمرمحمد بن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن الناصر في جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة فأخذ رجلا نصرانيا يشبه هشاما المؤيد فقصده وتركه حتى نزف دمه ومات وقال: هذا هشام فصلى عليه ودفن، وقد كان غلب على الأمر قبله أبو عامر محمد بن أبي عامر الملقب بالمنصور، وكان يتولى جميع الأموال إلى أن مات وخلفه ابنه مكانه عبد الملك بن محمد (بن أبي عامر)(1) الملقب (بالمظفر) (2) [إلى أن مات، فصار مكانه أخوه عبد الرحمن بن محمد الملقب بالناصر](3)، فخلط وتسمى ولي العهد وبقى أربعة أشهر إلى أن قام عليه محمد بن هشام بن عبد الجبار المذكور فخلع هشام بن الحكم المؤيد وقتل عبد الرحمن بن محمد هذا وصلبه، وتلقب محمد بن هشام بالمهدي، وبقى الأمر في يده إلى أن قتله العبيد في سنة أربعمائة، وكان مدة إقامته إلى أن قتل ستة عشر شهرا، فرجع هشام بن الحكم المؤيد إلى الأمر وذلك يوم الأحد السابع من ذي الحجة سنة أربعمائة، ثم دخل البربر مع سليمان بن الحكم بن سليمان قرطبة فقتلوا هشام بن الحكم المؤيد في اليوم الخامس من شوال سنة ثلاث وأربعمائة، وكان طول دولته متغلبا عليه لا ينفذ له أمر يغلب عليه بعد محمد بن أبي عامر وولديه عبد الملك، وعبد الرحمن جماعة من العبيد واحد بعد واحد.
صفحه ۱۹۴