اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
ولقبه الناصر لدين الله، وأمه أم أخيه المرتضى -عليهما السلام- وكان قد نشأ على الزهادة، وتربى على النسك والعبادة، واقتبس من نور والده الوقاد، وارتاض في علم السلف والأجداد فله التصانيف المفيدة والكتب العتيدة فمنها كتاب في التوحيد في نهاية (البيان) و(التهذيب)، و(كتاب النجاة) ثلاثة عشر أجزاء، وكتاب مسائل الطبريين جزءان في الفقه، وكتاب في علوم القرآن، وكتاب في الفقه أربعة أجزاء، و(كتاب التنبيه)، وكتاب أجاب به الخوارج الأباضية، و(كتاب الدامغ) أربعة أجزاء، وغير ذلك.
وقول السيد -رحمه الله- من كوني ومن قدر .... إشارة إلى أن القرامطة الأولى كانوا يقولون بمعبودين السابق: ويسمونه كوني، والتالي: ويسمونه قدرا ويستدلون على إثبات قدر بقوله تعالى: {إنا كل شيء خلقناه بقدر}[القمر:49] وقد أشار إلى مذهبهم شاعر الناصر -عليه السلام- حيث قال:
وصيروا قدرا ربا وسابقه ... كوني وقد قسما الأرزاق واحتسبا
من قصيدة طويلة يمدح فيها الناصر -عليه السلام-، ثم ركب -عليه السلام- إلى صعدة القديمة في اليوم الذي وقعت فيه بيعته، واجتمع معه خلق كثير قيل أنهم ملؤوا ما بين صعدة والغيل، وأنشد شاعرهم إبراهيم بن محمد التميمي في ذلك قصيدة أولها:
عادات قلبك يوم البين أن يجبا ... وأن يراجع فيه الشوق والطربا
ثم خرج إلى المدح فقال:
قوم أبوهم رسول الله حسبهم ... بأن يكون لهم دون الأنام أبا
وأنشد عبد الله بن أحمد التميمي: أضحى المشيب أزاح اللهو والطربا ... القصيدة بطولها ومنها البيت المتقدم وصيروا إلى آخره.
صفحه ۵۵