اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قلت: فلينظر [العاقل بنور عقله] (1) كيف رمى الله سبحانه أهل صنعاء وغيرهم من أهل اليمن بالقحط أولا، ثم بالذل والصغار ثانيا فسلط عليهم القرامطة يقتلونهم ويسبون نساؤهم ويستعبدونهم كيف شاءوا، وصدق قول الهادي عليه السلام لأهل صنعاء حين خرج منها: والله لتموني فوق ناقة، ولتباعن حرمكم بالدينار والدينارين، وما ذاك إلا عقوبة لهم على خذلانهم الهادي عليه السلام ومنعهم ما أوجب الله عليهم من الجهاد بالنفس والمال واستثقالهم لسيرته العادلة، وذيادتهم عن شرب المسكرات والأفاعيل المنكرات، كما سلط الله بختنصر على بني إسرائيل حين أفسدوا في الأرض، وكيف نغص الله عيشة المتسمين باسم الإسلام المائلين إلى العاجل من الحطام الذين أرادوا أن يتنعموا في الدنيا ويتفردوا بالإمارة والملك، ويقلبوا دين محمد -صلى الله عليه وآله- على وجهه، فما تمت لأحد منهم راحة بل تقدموا إلى النار مجهودين مفتونين، ثم صاروا الآن نسيا منسيا كأن لم يكونوا لم يبق لهم ذكر ولا يعرفهم إلا من فتش عن أخبارهم، وكيف صار الهادي عليه السلام وحزبه الذين أرادوا الدار الآخرة، وكان لها سعيهم قد ملأ الآفاق ذكرهم، وشملت جميع الناس بركتهم، وآثار علومهم حتى صاروا يتمسحون بتراب قبورهم، ويقصدون زيارتهم من النواحي البعيدة، قد اشتهر فضلهم للقريب والبعيد إن في هذا لمعتبر لأولي الألباب، ولو كانت الدنيا عندالله تزن جناح بعوضة ما سقى الكافر فيها شربة ماء.
قلت: ولعل بني يعفر ينتسبون(2) إلى حمير.
صفحه ۱۳۲