اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
فقال له أحدهم: قتلك الله! وقتل أباك! ولطمه حتى طرحه إلى الأرض، فقام الصبي فأخذ قبضة من التراب فرمى بها وجه من لطمه، ثم صارت الحرم إلى دار محمد بن منجاب المداني فقام في أمرهن هو وحرمه بأحسن القيام، وجمع محمد بن منجاب الصبيان من أشراربني الحارث، وعمدت بنو الحارث إلى جثة محمد بن عبيدالله وأصحابه-رحمهم الله تعالى- فطرحوهم من علو الدار، وجعل منصور بن هشام يوطيهم فرسه، ويخص به جثة محمد بن عبيدالله، وهو يقول: يا بني الحارث، اشفوا نفوسكم من عدوكم، هذه والله مصارعكم، كأني أنظر إليها، فليس العلوي بتارككم دون أن ينيلكم ما قد وعدكم به، وأرسلوا برأس محمد بن عبيدالله فطافوا به أشرار نجران، ثم ردوه إلى القرية فصلبوه على خشبة، وجعلوا يرمونه بالنبل والحجارة، ثم أتت امرأة من بني عبد المدان، فقالت: يا بني الحارث، أعطوني هذا الرأس أبرد به حرارتي، وكان الهادي-صلوات الله عليه- قد قتل أخاها في بعض وقعاته فأعطوها فقلعت إحدى عينيهن وقطعت(1) وجنته ونتفت لحيته، وجلعته على النار وأكلته فرأتها(2) أختا لها، فقالت لها: يا عدوة الله وعدوة نفسها، ألا تراقبين الله فيما تفعلينه برأس من رضي الله عنه، وشتمتها وأخذت الرأس عنها(3) ومضت به إلى بيتها فدفنته في موضع لم يعلم به غيرها وغير زوجها، ثم أتى أمر من أهل نجران إلى ابن حميد وطلبوا منه جثة محمد بن عبيدالله فوهبها لهم فأخذوها وكفنوها، وصلوا عليها، ودفنوها بالقرب من قرية الهجر، في موضع يقال له: البلاط.
قلت: ولم أقف على ما كان من الهادي عليه السلام مع بني(4) الحارث بعد ذلك.
صفحه ۱۱۶