اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قال محمد بن سعيد: فلقد رأيت أسعد يدخل يده بين الحديد وبين رجل أبي القاسم شفقة أن يصيبه الحديد إذا قرعوه، فقال [له] (1) بعض خدمه: ذرنا فنحن نكفيك، فقال: لا، إنما أنا أتبارك بمس ابن رسول الله عليه السلام ، وطلبوا بعض ثيابنا فردوها علينا، وبتنا ليلتنا في بيت بوس فلما أصبح سار أبنا يعفر يريدان إلى ظهر وسرنا معهما، وتخلف اليافعي في القلعة فلما صرنا بعضدان خرجت خيل من صنعاء [فظننا أن ابن خلف خرج يحارب، وإذا هي خيل مستأمنة، وإذا ابن خلف قد خرج من صنعاء](2) هاربا إلى تهامة فمضى أبناء يعفر إلى صنعاء، ومضينا معهما فلما صرنا في صنعاء نزلنا في دار أبي جعفر العلوي فمكثنا ساعة، فإذا جفتم قد دخل في جماعة فلقيه أبنا يعفر فأنزلاه، وارسل أبو القاسم إلى ابني يعفر يشاورهما في الإنصراف فإنه لا يأمن جفتما، فقالا: أما إلى أهلك فلا يمكنك اليوم ولكن نرسل معك أحمد بن أبي الخير حتى تصير إلى شبام فتقيم بها أياما، ثم تصير إلى أهلك على أحسن الحالات إنشاء الله فصرنا إلى شبام أقمنا بها أياما، وكان في ذلك الوقت ابتداء القحط الشديد.
قال محمد بن سعيد: كان السعر في صنعاء حين حبسنافيها خمس مكاكي بدينار فلم يزل ينقص حتى خرجنا منها، وهو على مكوك [والناس](3) قد هلك عامتهم.
قلت: وازداد القحط بعد ذلك حتى أكل الناس بعضهم بعضا، وهلك كثير من الناس ، وبلغ المكوك مائة درهم وثمانية وأربعين درهما أسداسا، والصرف يومئذ مائة وعشرون بدينار مطوق، ذكره في سيرة الهادي عليه السلام .
صفحه ۱۰۶