اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
وفي أيامه أبو تمام حبيب بن أوس الطائي الحاسمي، وهي قرية من أعمال دمشق بين بلاد الأردن ودمشق بموضع يعرف بالخولان ويعرف بحاسم(1) على أميال من الجابية وبلاد بترا، وهي مداعي أيوب عليه السلام، وحدث محمد بن زيد المبرد عن الحسن بن رجا، قال: صار(2) إلي أبو تمام وأنا بفارس، فأقام عندي مقاما طويلا ونما إلي من غير وجه أنه لا يصلي، فوكلت به من يراعيه ويتفقده أوقات الصلاة فوجدت الأمر على ما اتصل بي عنه فعاتبته على فعله ذلك فكان من جوابه أن قال: لم أنشط للشخوص إليك من مدينة السلام، وأتجشم هذه الطرقات الشاقة، وأكسل عن ركعات لا مؤنة علي فيها لو كنت أعلم لمن صلاها ثوابا وعلى من تركها عقابا.
قال: فهممت والله بقتله، ثم تخوفت أن يصرف الأمر إلى غير جهته، وكان أبو تمام ألف كتابا وسماه (الحماسة)، انتخب فيه محاسن الشعر من أشعار العرب.
وفي سنة احدى وثلاثين ومائتين قتل الواثق أحمد بن نصر الخزاعي في المحنة على القرآن، وقام بعد الواثق أخوه المتوكل.
صفحه ۲۸