391کتاب الالفاظكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - ۲۴۴ ه.قابن السكيت - ۲۴۴ ه.قویرایشگرد. فخر الدين قباوةناشرمكتبة لبنان ناشرونویراستالأولىسال انتشار١٩٩٨مژانرهاPhilology•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸١٠٣ - باب التضييع والإهماليقال: أضاع الشيء يضيعه إضاعة، وضيعه يضيعه تضييعا، وقد ضاع الشيء يضيع ضيعة وضياعا.وساع يسيع في معنى: ضاع. واسعته إساعة: إذا أضعته. وناقة مسياع: إذا كانت تصبر على الإضاعة والجفاء. قال بندار: السياع: الطين. وأنشد:* كَما بَطَّنتَ، بالفَدَنِ، السَّياعا *قال: فساع: كأنه هلك في الطين، أي: تاه في الأرض فصار ترابا. قال: وناقة مسياع أي: صبور على الجفاء، كما يقال: رجل ترب أي: صبور على الفقر، ومتراب.قال أبو يوسف: قال سويد بن أبي كاهل اليشكري:وكَفانِي اللهُ ما في نَفسِهِ ومَتَى ما يَكفِ شَيئًا لا يُسَعْأي: لا يضع. ويقال: ضائع سائع. وأنشد الأصمعي:ويلُ امِّ أجيادَ، شاةً، شاةَ مُمتَنِحٍ أبِي عِيالٍ، قَلِيلِ الوَفرِ، مِسياعِ!ويقال: أذاله إذالة، إذا استهان به ولم يقم عليه. ويقال: قد ذال هو يذيل. وجاء في الحديث: "نهى رسول الله ﷺ عن إذالة الخيل".ويقال: أسداه يسديه إسداء، إذا أهمله وتركه. قال الله ﵎: ﴿أيَحسِبُ الإنسانُ أن يُترَكَ سُدًى﴾؟ وقال لبيد:فلَم أُسدِ ما أرعَى، وتَبلًا رَدَدتُهُ وأَنجَحتُ، بَعدَ اللهِ، مِن خَيرِ مَطلَبِ1 / 395کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی