202کتاب الالفاظكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - ۲۴۴ ه.قابن السكيت - ۲۴۴ ه.قویرایشگرد. فخر الدين قباوةناشرمكتبة لبنان ناشرونویراستالأولىسال انتشار١٩٩٨مژانرهاPhilology•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸مالَكِ، يا ناقةُ، تأتِلِيناعلَيَّ، بالدَّهنا، تَمادَخِينا؟ألَم تكُونِي مَلَلًا، ذَقُوناذاتَ هِبابٍ، تَقِصُ القَرِينا؟ويروى: "ململى". والمادخ: المتدلل.والحظلان: مشي الغضبان. وأنشد:ظَلَّ كأنَّهُ شاةٌ، رَمِيٌّ خَفِيفُ المَشيِ، يَحظَلُ، مُستكِيناأي: يكف بعض مشيه. وأصل الحظل: المنع. قال الشاعر:تُعَيِّرُنِي الحِظلانَ أُمُّ مُحلِّمٍ فقُلتُ لَها: لَم تَقذِفِينِي بِدائيافإنِّي رأيتُ الصّامِرِينَ مَتاعُهُم يُذَمُّ، ويَفتَى، فارضَخِي مِن وِعائياالصامرين: المانعين زادهم. قال المرار العدوي:وحَشَوتُ الغَيظَ، في أضلاعِهِ فهْوَ يَمشِي، حَظَلانًا، كالنَّقِرْالنقر: الذي به النقرة. وهو داء يأخذ الشاة في الشاكلة ومؤخر الفخذ، فيثقب عرقوبها، ويدخل فيه خيط من عهن، ويترك معلقا.والكرمحة في العدو، وبعض العرب يقول: الكربحة. وهي دوين الكردمة. والكردمة: الشد المتثاقل. ولا يكردم إلا الحمار والبغل. وأنشد:دِحوَنّةٌ، مُكَردِحٌ، بَلَندَحُإذا يُرادُ شَدُّهُ يُكَرمِحُالدحونة: السمين المندلق البطن القصير.والإفاجة: العدو البطيء. وأنشد:أعطَى عِقالٌ نَعْجةً، هِملاجارَجاجةً، إنَّ لَهُ رَجاجالا تَسبِقُ الشَّيخَ، إذا أفاجالا يَجِدُ الرّاعي، بِها، لَماجا1 / 204کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی