196کتاب الالفاظكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - ۲۴۴ ه.قابن السكيت - ۲۴۴ ه.قویرایشگرد. فخر الدين قباوةناشرمكتبة لبنان ناشرونویراستالأولىسال انتشار١٩٩٨مژانرهاPhilology•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸والدلو: سوق حسن فيه لين. وأنشد الفراء:يا مَيَّ، قَد نَدلُو المَطِيَّ دَلْواونَمنَعُ العَينَ الرُّقادَ الحُلْواوأنشد أبو عمرو:لَمّا خَشِيتُ، بِسُحْرةٍ، إلحامَها ألزَمتُها ثَكَمَ النَّقِيلِ اللّاحِبِونَزَلتُ، أدلُوها، وأحدُو خَلفَها حَتَّى سَلِمتُ بِمُتعتِي، ورَكائبِيوالإلحام: قيام الدابة على أهلها فلا تبرح. وثكم الطريق: وسطه. والنقيل: الطريق. واللاحب: البين الذي قد أثر فيه. ومتعته: زاده.الفراء: النبل: السير الشديد. يقال: نبلها ينبلها نبلا. وأنشد:لا تأوِيا لِلعِيسِ، وانبُلاهافإنَّها، ما سَلِمَتْ قُواها،بَعِيدةُ المُصبَحِ، مِن مُمساهاوالطميم: الذهاب في الأرض. يقال: طم يطم طميما. وطمى يطمي طميا.ويقال: كدست أكدس كدسا، إذا أسرعت بعض الإسراع. والتهويد والبزبزة: مثله.ويقال: اجلوذ في السير اجلواذا، واخروط اخرواطا. وربما جعلوا إحدى الواوين ياء، لانكسار ما قبلها، فيقولون: اجليواذا.وقد اجرهد في السير، وقد أغذ في السير.وقد أمج وأج في العدو. وقال الشاعر:إنَّ لَها رَبًّا، إذا أمَجّاعانَدَ، عَن طَرِيقِها، واعوَجّاويقال: كمتر عدوا، وجحمظ، وكردح وكردم، وحلج وهو يحلج، وهو يحنبص، ويتخطل، ويكعطل، ويتحايك، ويزوزي، إذا عدا عدوا شديدا.وكردح وكعسب.وحكى الفراء عن بعضهم: رأيتها1 / 198کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی