كَرَم رَسُول الله ﷺ -
١٠٨٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: «مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ: لا». (١) =صحيح
١٠٨٨ - عَنْ أَنِسٍ ﵁: أَنَّ رَجُلًاَ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ (٢) فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَأَتَى قَومَهُ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِ أَسْلِمُوا، فَوَاللهِ إِنَّ مُحَمَّدًا لَيُعْطِي عَطَاءً مَا يَخَافُ الْفَقْرَ.
فَقَالَ أَنَسٌ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُسْلِمُ مَا يُرِيدُ إِلاَّ الدُّنْيَا، فَمَا يُمْسِي حَتَّى يَكُونَ الإِسْلاَمُ أَحَبَّ إِلَيهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا. (٣) =صحيح
١٠٨٩ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ الْفَتحِ، فَتْحِ مَكَّةَ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاقْتَتَلُوا بِحُنَينٍ، فَنَصَرَ اللهُ دِينَهُ وَالْمُسْلِمِينَ وَأَعْطَى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَومَئِذٍ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ مِائَةً مِنَ النَّعَمِ (٤) ثُمَّ مِائَةً، ثُمَّ مِائَةً.
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي سَعيدُ بْنُ الْمُسَيَّب، أَنَّ صَفْوَانَ قَالَ: وَاللهِ! لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَعْطَانِي وَإِنَّهُ لأبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ فَمَا بَرَحَ يُعْطِيِني حَتَّى
(١) متفق عليه، البخاري (٥٦٨٧) باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل، مسلم (٢٣١١) باب ما سئل رسول الله ﷺ شيئا قط فقال لا وكثرة عطائه.
(٢) بين جبلين: أي: كثيرة كأنها تملأ ما بين جبلين.
(٣) مسلم (٢٣١٢) باب ما سئل رسول الله ﷺ شيئا قط فقال: لا، وكثرة عطائه، واللفظ له، أحمد (١٢٠٧٠)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".
(٤) النعم: النعم هي الإبل.
1 / 374