«مَنْ ضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَبِاللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ، فَعَلَيْهِ بِسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ». (١) =صحيح
٨٤٧ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ هَالَهُ اللَّيلُ أَنْ يُكَابِدَهُ، أَوْ بَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنفِقَهُ، أَوْ جَبُنَ عَنِ الْعَدِوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمدِهِ، فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ يُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ﷿». (٢) =صحيح لغيره
٨٤٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ». (٣) =صحيح
٨٤٩ - عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبسَةَ السُّلَمِيِّ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَنَّهُ قَالَ: «مَا تَسْتَقِلُّ الشَّمْسُ فَيَبْقَى شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ ﷿ إِلاَّ سَبَّحَ اللهَ ﷿ وَحَمِدَهُ، إِلاَّ مَا كَانَ مِنَ الشَّيَطِان وَأَعْتَى بَنِي آدَمَ». فَسَأَلْتُ عَنْ أَعْتَى بَنِي آدَمَ، فَقَالَ: «شِرَارُ الْخَلْقِ - أَوْ قَالَ: شِرَارُ خَلْقِ اللهِ ﷿». (٤) =حسن
٨٥٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ
(١) معرفة الصحابة لابي نعيم (٣٦٢٧)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٦٣٧٧).
(٢) المعجم الكبير (٧٨٠٠)، تعليق الألباني "صحيح لغيره"، الترغيب والترهيب (١٥٤١).
(٣) متفق عليه، البخاري (٦٤٦) باب فضل التسبيح، مسلم (٢٦٩٤) باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء، واللفظ له.
(٤) عمل اليوم والليلة لابن السني (١٤٨)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (٥٥٩٩).
1 / 305