حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: كَانَ يُقَالُ فِي الرِّفْقِ: «الرِّفْقُ يُمْنٌ وَالْخُرْقُ شُؤْمٌ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَوْ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَمْ يُقْسَمِ الرِّفْقُ لِأَهْلِ بَيْتٍ إِلَّا نَفَعَهُمْ، وَلَمْ يُعْزَلْ عَنْهُمْ إِلَّا ضَرَّهُمْ»
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «لَلْخُرْقُ فِي الْمَعِيشَةِ أَخْوَفُ عِنْدِي عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَوَزِ؛ إِنَّهُ لَا يَبْقَى مَعَ الْفَسَادِ شَيْءٌ وَلَا يَقِلُّ مَعَ الْإِصْلَاحِ شَيْءٌ»
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ أَنَّ رَجُلًا صَعِدَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ إِلَى غُرْفَةٍ لَهُ وَهُوَ يَلْتَقِطُ حَبًّا، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «إِنَّ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ رِفْقَهُ فِي مَعِيشَتِهِ»
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا رَأَتْ حَبَّةً فَأَخَذَتْهَا وَقَالَتْ: «لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْفَسَادَ»
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ أُمِّهِ أَنَّ عَلِيًّا ﵁ دَخَلَ حُجْرَتَهُ فَإِذَا حَبٌّ مَنْثُورٌ فَالْتَقَطَهُ وَقَالَ: «شَبِعْتُمْ يَا آلَ ⦗٦٥٥⦘ عَلِيٍّ»