الزهد
الزهد
ویرایشگر
عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي
ناشر
دار الخلفاء للكتاب الإسلامي
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤٠٦
محل انتشار
الكويت
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو الْأَسَدِيِّ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ: كُنْتُ رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ عَجَبًا؛ كُنْتُ مَعَهُ فِي سَفَرِهِ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَقَالَ لِي: " ائْتِ تِلْكَ الْأَشْأَتَيْنِ فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا " قَالَ: فَأَتَيْتُهُمَا، فَقُلْتُ لَهُمَا فَوَثَبَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبَتِهَا، فَاجْتَمَعَتَا. قَالَ: فَخَرَجُ النَّبِيُّ ﷺ فَاسْتَتَرَ بِهِمَا فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ لِي: «ائْتِهِمَا، فَقُلْ لَهُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَرْجِعَا» . فَأَتَيْتُهُمَا، فَقُلْتُ لَهُمَا فَرَجَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى مَكَانِهَا، ثُمَّ خَرَجْنَا، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَجَاءَ بَعِيرٌ حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ أَصْحَابُ هَذَا الْبَعِيرِ»؟ فَجَاءَ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ مَا شَأْنُ هَذَا الْبَعِيرِ يَشْكُو، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَعِيرٌ كَانَ عِنْدَنَا فَاتَّعَدْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ غَدًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تَنْحَرُوهُ دَعُوهُ» قَالَ: ثُمَّ خَرَجْنَا فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيُّ لَهَا بِهِ لَمَمٌ، فَقَالَ: «اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ» . فَبَرِئَ قَالَ: فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ سَفَرِنَا أَهْدَتْ لَنَا كَبْشَيْنِ وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا يَعْلَى خُذِ السَّمْنَ وَالْأَقِطَ وَأَحَدَ الْكَبْشَيْنِ وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ» ⦗٦٢٢⦘ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو الْأَسَدِيِّ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ
2 / 621