حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ شُعَيْبٍ السَّمَّانِ قَالَ: " صَحِبْتُ قَوْمًا إِلَى مَكَّةَ فِي أَخْلَاقِهِمْ سُوءٌ، فَجَعَلَ يَلْقَانِي الرَّجُلُ، فَيَسْأَلُنِي: كَيْفَ وَجَدْتَ أَخْلَاقَ قَوْمِكَ؟ فَسَأَلْتُ طَاوُسًا: أُخْبِرُهُمْ عَنْهُمْ بِمَا رَأَيْتُهُ؟ فَقَالَ: لَا تُخْبِرَنَّ "
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ: يَا بُنَيَّ، إِنِّي أَرَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُقَرِّبُكَ وَيَخْلُو بِكَ وَيَسْتَشِيرُكَ مَعَ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ فَاحْفَظْ عَنِّي ثَلَاثَ خِصَالٍ: «لَا يُجَرِّبَنَّ عَلَيْكَ كَذْبَةً، وَلَا تُفْشِيَنَّ لَهُ سِرًّا، وَلَا تَغْتَابَنَّ عِنْدَهُ أَحَدًا» . قَالَ عَامِرٌ: فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، كُلُّ وَاحِدَةٍ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ. قَالَ: نَعَمْ، وَمِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الْأَعْوَرِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: «مَا أَصْبَحْتُ مِنْ لَيْلَةٍ لَمْ يَرْمِنِي ⦗٥٦٧⦘ النَّاسُ فِيهِ بِدَاهِيَةٍ إِلَّا رَأَيْتُ أَنَّ عَلَيَّ فِيهَا مِنَ اللَّهِ نِعْمَةً»